أنت مكافأتي بقلم دفنا عمر الجزء الرابع
بحبك يا ورزير.. ياحبيبي .. يا أهم وأغلى حاجة عندي في الدنيا كلها!
معتصم وقد بلغت سعادته عنان السماء:
وأنا بموت فيكي وربنا يقدرني واسعدك ياروح قلب الوزير .. بحبك يا ندوشة!
……………………
بعد نصف الساعة!
ندى : هنروح فين دلوقتي يامعتصم؟
أجاب: هنروح نفطر الأول، عشان تكون المحلات فتحت، ونبتيدي ندور على فستان مناسب للفرح، ده لوحده هياخد نص اليوم!
ندى: تمام وانا هوديك محلات أسعارها مش غالية اوي وفيها حاجات شيك بنفس الوقت!
معتصم : أيوة كده يا ندوشة، أحسن خطيبك جيوبه فضيت من تجهيز الشقة والعفش!
ندى بإشفاق: معلش يامعتصم، كله هيعدي والظروف هتتحسن .. ده كويس إن الشقة كانت عندك، سعر الشقة دلوقتي بقى نار ..!
معتصم بامتنان لصديقه : الفضل في موضوع الشقة ده لربنا أولا ثم بلال، هو اللي صمم يحجزلي معاه شقة، والحمد لله فاضل في اقساطها حوالي سنة وتخلص!
ندى بتفهم : أروى دايما كانت تحكيلي أنكم زي التؤام، مش ممكن حد فيكم يعمل حاجة بدون التاني
هتف بصدق: طبعا ، بلال ده أخويا وصاحبي وضهري وقت ماتميل الدنيا بيا!
ندى: ربنا مايفرقكم ابدا!
نظر لها معتصم بحب: ولا يفرقنا أنا وأنتي ابدا يا ندوشة!
أحمر وجهها مرددة بمشاكة تخفي بها خجلها:
_ أمين ياوزير ..!
***********************
_ كان نفسي اشوفهم أوي يا سجدة وهما بينطقوا اول حرف.. أول ضحكة .. أول خطوة!
سجدة بدلال ماكر : طب واللي يحقق أمنيتك؟!
منحها نطرة متعجبة: إزاي يعني مش فاهم؟!!!
قامت دون توضيح أكثر، وغابت ثم عادات تحمل ألبوم كبير، وهاتف، وقالت بفخر وسعادة:
مين قالك إني مافكرتش في رغبتك دي وحققتهالك.. حتى لو كنت وقتها زعلانة منك أو متوقعة نفترق، بس ماكانش ممكن انكر حقك في ولادك وإنك تشاركهم كل لحظاتهم الأولى!
وراحت تتصفح أمامه ألبومها الضخم الذي تزينت صفحاته بصور فوتوغرافيه لتؤاميها بكل اوضاعهم واعمارهم .. بدءًا من شهرهما الأول وكيف كانت ملامحهم، وكيف تغيرت بالتدريج ، وأول ضحكات صامته ارتسمت بثغريهما المُسكر ، وإصبع كفهم الصغير وهو ينغمس بفمهم عندما يشعرون بالجوع..
أما مقاطع الفيديو الكثيرة .. كانت قصة أخرى، وهو يسمع بأذنيه أصواتهم الرائعة التي تشبه صوت القطة الوليدة وهما يداعبون أنفسهم .. وغمغمتهم الغير مفهومة .. ومحاولة صغيره حسن بأن يمسك قدمه وهو يتمطع ويتحرك فوق فراشه الصغير
وشمس الجميلة التي طرفت عيناها باصبعها وبكت ، فصاحب بكائها صوت سحدة وهي تضحك قائلة: