أنت مكافأتي بقلم دفنا عمر الجزء الرابع

بلال بصوت جهوري غاضب : أيييييه هو البعيدة معندهاش دم !!😠 مش مالي عينك أنا ، بتتغزلي في صاحبي قدامي!

أروى ببراءة : أيه ياحبيبي هو أنا بتكلم عن حد غريب .. ده صاحبك! 😔
بلال : هو عشان صاحبي تتغزلي فيه وتقولي شعر .. أنا شكلي هصور قتيل انهاردة بسببك !!😠

أروى بدلال لتمتص غضبه بعد إستيعابها أنها أثارت غيرته عليها دون قصد : أخص عليك يا لولي هو عيني تشوف أحسن منك يا غالي !!
أضيقت حدقتي بلال، وهو يعيد أسم دلالها له باشمئزاز ، ويشير بإصبعه على جسده الضخم :

لولي ! .. بذمتك ده واحد يتقالو لولي!!
بصي ياروحي لولي ده تبقي تدلعي بيه بنتنا أما نخلف إن شاء الله ، وأخر مرة أسمعك بتمدحي في حد .. فاهمة!

أروى موضحة : يا حبيبي أنت مش فاهم .. الحمارة دي بتحب معتصم .. وهو كمان بيحبها ، يبقى ترفض ليه وتضيع حبها من أيدها ؟!
بلال بتساؤل : وعرفتي منين أن معتصم بيحبها ؟

أروى: يوم فرحنا نظراته كانت مكشوفة جدا للأعمي أنه دايب فيها !!
بلال بإستنكار : أنتي كنتي سايبة جوزك جمبك وبتبصي على معتصم وتحللي نظراته ؟؟؟ شكلي هخنقك قبل ما اقتلك 😠
أروى بنفاذ صبر : يا ابني مش كده .. بس البت رغد السوسة بقيت كل شوية تيجي جمبي وتعوج رقبتي بالعافية أما اتلوحت ، وتقولي ، شوفي بيبصلها أزاي ، و داير وراها من مكان لمكان.. لحد ما صدعتني!

بلال : امممم واضح إن رغد دي سوسة ومش سهلة!!
أروى بإيماءة مؤيدة : وحشرية جدا !!
بلال : طب ياحبيبتي خدي أول قرار دكتاتوري مني!

أروى : قول ياروحي، هما اللي بياخدو قرارات ديكتاتورية أحسن منك في حاجة!

بلال : مش كده بردو! .. ثم أقترب من أذنيها موشوشا لها بصوت خفيض : أقطعي علاقتك برغد!

******************

_ تحب نروح نرتاح عند أخويا بدر الأول ، قبل ما نزور قبر والدتك يا بهاء !
_ لا يا سيف شكرا ، أنا هروح لوحدي الأول ، وبعدها هروح شقتي ، وأنت عادي روح لأخوك بدر ووالدتك وولاده ، أكيد وحشينك!
_ الزيارة دي كلها ليك أنت ، أنا زورتهم قريب ، وهروح معاك المقابر مش هسيبك ع الاقل في المشوار ده !! وبعدها ممكن أسيبك تروح شقتك ترتاح وبكرة نتقابل لأن أخويا عايز يتعرف عليك ..
_ ربنا يسهل يا سيف ، خليها للظروف !!
……………………… .

كلما خطى بقدميه لمكان ضريحها ، كلما اهتز داخله ، يشعر برهبة، بخوف ، وندم بذات الوقت لأنه لم يحاول زياراتها قبل الآن .. وهاهو أمامها يطالع أسمها الحبيب مخطوطا ويصاحبه لقبها القاسي على نفسه
” المرحومة ” !!
منعقدًا لسانه لايعرف ماذا يقول .. عيناه مغرورقة ، تتساقط دموعه فلم يعد يرى أمامه .. فتحول بكاءه الصامت إلي أنين مسموع ثم إلى بكاء يقطع نياط القلب وهو يخفي وجهه تحت كفيه ، فأمسكه سيف وأجبره علي الجلوس :
أسمعني يا بهاء.. حاسس بيك وبوجعك ، بس لازم تمسك نفسك شوية ، ولازم تتكلم وتقول الي في قلبك كأنها قدامك ، وصدقني هي دلوقتي سامعاك وشايفاك ومستنية هديتك ليها!!
تسائل بهاء بتعجب بعد أن ازال كفيه عن وجهه الباكي: هديتها؟؟!!
سيف بإيماءة تأكيد : طبعا .. دعائك ليها هدية .. قراءة القرآن علي روحها هدية ، وعدك أنك هتكون ابن بار وصالح بعد مماتها هدية!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *