أنت مكافأتي بقلم دفنا عمر الجزء الرابع

**************************

أروى؟!.. أيه موقفك هنا لوحدك وسايبة الفرح؟

شردت أروى وهي تنظر لزوجها وكيف سيكون الحال أن رآى بهاء هنا! قطعًا ستكون كارثة.. وهي لن تترك مجال لحدوثها، فتصنعت المرض قائلة:

كنت بدور عليك يا بلال .. تعبانة أوي ومش قادرة أفضل هنا أكتر من كده!
بلال بقلق حقيقي: مالك يا حبيبتي، تحبي أوديكي لدكتور؟
أروى: لأ.. عايزة أرجع بيتنا حالا وأنام!!
بلال: طب تعالي سلمي على رغد وناخد ندى ونمشي!

أروى بفزع من فكرة ذهاب بلال للداخل مرة أخري:
لأ .. تعالى نقعد في العربية ، وانا هتصل بندى تيجي هي، ورغد هبقى اعتذرلها إني مشيت عشان تعبت!
يلا يا بلال خلاص مش قادرة أقف بجد!

أنصاع لها بقلق وخوف عليها، وبالفعل حدثت ندي بالهاتف لتأتي وغادروا على الفور!

**************************

_بسرعة كده راجع الشرقية.. طب استني أسبوع وهرجع معاك يا بهاء، لأني يدوب هبتدي في بناء دور تاني فوق شقة أمي عشان أتجوز فيه..

_ معلش يا سيف عمتي وعمي راضي ليل نهار يكلموني عشان أرجع بسجدة والولاد، وأنا مش عايز اسيبهم أكتر من كده..والحمد لله إنك راجع وهتستقر معايا بالشرقية.. أنت بقيت من أهلي يا سيف، أخويا و عم ولادي!

أحتصنه سيف بحراره وأخوة صادقة، هاتفًا:

أنت كمان صاحبي واخويا اللي فخور بيه لأنه صلح من نفسه وبقى افضل حالا من الأول..
شوف حالك دلوقت.. لقيت سجدة.. وعرفت إن ربنا حفطلك ولادك منها.. وقدرت تواجهه خطاياك وتعترف بيها بكل شجاعة قصاد اللي أذيتهم من غير ماتهتم بالعواقب..
أوعى تستهين باللي عملته.. ممكن غيرك يضيع عمره كله من غير مايحاول يعرف أخطاءه ويصلحها!

ارجع بعيلتك الصغيرة وفرح عمتك اللي بتحبك وعمك اللي في مكان أبوك! واللي هما نفسهم هيكونوا جدود لولادك.. شوفت بقى عطايا ربنا الكتير!!

_ وأنت أعظم عطايا ربنا ليا يا سيف، وهقولهالك تاني .. شكرا لوجودك في حياتي!

بادله سيف العناق والمصافحة على وعد بلقاء قريب!
**********************

_والله وعشت لحد ما شوفتك داخل القفص يا معتصم!
_ كلنا لها يا صاحبي، شر ولابد منه!
قهقه بلال هاتفًا : آه لو سمعتك ندى هتظبطك!
أجاب معترضًا : ده أنا اظبط بلد بحالها.. عيب عليك أخوك مسيطر
بلال بمزاح: ماشي ياعم المسيطر .. كده ناقصك حاجة في شقتك ولا كده كله تمام؟
معتصم: لا كله تمام، واللي ناقص مش اساسي ، بعد ما استقر واشم نفسي شويه هكمل اللي ناقص.. الحمد لله على كده أنا اطحنت يا صاحبي!
بلال: ما أنا اطحنت قبلك ، بس كله بيعدي ويهون أما تقفل بابك عليك وتحس بالراحة إنك أنجزت كل حاجة بتعبك ومجهودك، صدقني إحساس جميل! وفي النهاية كل حاجة برزقها.. ماتقلقش من حاجة أنا معاك..
معتصم مربتا علي كتفه بود: تسلم ياغالي ومايحرمنيش منك.. ويقوم مراتك بألف سلامة..
بلال: اللهم أمين .. أحلى حاجة يامعتصم أننا هنكون جيران، وولادنا بأمر الله مستقبلًا هيكون هما كمان أصحاب واخوات.. في أحلى من كده!
معتصم : لا طبعا مافيش أحلي من كده!
ثم واصل مازحًا: ربنا يخليني ليك،ومايحرمكش مني ولا من عيالي
********************

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *