حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد الجزء السابع
أبتعدت عنه لتفرك عيناها قائلة بصوتٍ خافت:
– مافيش حاجة أنا كويسة..!!!
تجاهل ما قالته ليقترب منها قائلاً بهدوء:
– عملتي حاجة غلط وخايفة تقوليلي عليها؟!!!
نفت برأسها ببراءة، ليقول مخمناً:
– خايفة من الحرامي اللي دخل؟!!، متقلقيش انا ببحث ف الموضوع وهجيبه!!!!
نفت أيضاً قائلة بهدوء:
– مش عشان كدا!!!
حاوط وجهها يرفعه له لعله يفهم من عيناها سبب حزنهاولكن عندما لم يرى شئ سوى الدموع هتف بنبرة مُرهقة:
– أومال في أيه..؟!!!
أسترسلت بصوتٍ مبحوح أثر البكاء وهي تنظر لعيناه:
– أنت يا ريان مش بيفرق معاك أصلاً إذا كنت أنا زعلانه ولا لاء، بدليل أن بقالي يومين قاعدة في الأوضة ومفكرتش تيجي تقولي مالِك، ولسة فاكر النهاردة تسألني وكمان جاي تزعق!!!، أنا بجد تعبت منك ومبقتش عايزة أتعامل معاك أصلاً، لأني كل مـ بشوفك قلبي بيوجعني أكتر، وأنا قلبي أكتفى من الوجع خلاص!!!!
صُدم لحديثها ليُبعد يداه عنها وقد عاد لحالة البرود كما كان سابقاً، ليومأ لها قائلاً:
– للدرجة دي أنا بوجعك؟، طب ومستحملة ليه يا هنا، أيه اللي يجبرك تتحملي تعيشي معايا!!!
صرخت به بقوة محركة يداها في الهواء:
– عشان أنا غبية وبحبك، عشان مش هقدر أعيش من غيرك، رغم كل اللي بتعمله معايا وبردو مش عارفة أكرهك، أرتحت؟!!!!!
جمدت تعابير وجهه تماماً، لا يعلم تحديداً بما يشعر، قلبه يلعن نفسه لأنه لا يستطيع أن يبادلها مشاعرها، و بنفس الوقت فرِحاً بإعترافها، فهو يعلم أنها تعشقه عشقاً، يعلم أنها ستفعل أي شئ في سبيل إرضاءه، ولكنها تعترف له علانيةً أنها تعشقه، مما جعل أبتسامة لا يعلم سببها تظهر على ثغره، لتستشيط هي غضباً تلعن غباءها لتبعده من كتفه تستلقى على الفراش تخفي جسدها ووجها بالغطاء ففعل هو بالمثل لا يستطيع إزاحة أبتسامته عن وجهه، ليجذبها نحوه واضعاً ذراعه أسفل كتفيها ثم مد كفه يحاول إزاحة الغطاء عن وجهها لكي تستطيع التنفس ولكنها كانت ممسكة به بشدة، لتصدح ضحكاته الرجولية بالغرفة قائلاً:
– يا هبلة هتتخنقي!!!!
أستطاع أخيراً إبعاده عن وجهها ليتأمله مبعداً خصلاتها عن وجهها مقرباً وجهه من وجهها حتى أصبح لا يبعدهما سوى بعض الإنشات القليلة، تصاعدت الحُمرة لوجهها عندما ألصق شفتيه بثغرها في قبلة بطيئة، تعالت نبضات قلبها عندما أبتعد عنها لتغمص عيناها تغمغم بخفوت شديد:
– ريان..
