حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد الجزء الأخير

رفعت كتفيها بعدم معرفة، فنهضت “ملك” لترتدي إسدالها، ثُم خرجت لـ “جواد” الذي كان متواجد بجناحهم السابق، أقتربت منه قائلة بإستغراب:
– في حاجة يا جواد؟!!!
أبتسم لها ثم أمسك بكفها ليُقبله، قائلاً:
– وحشتيني!!!
رفعت حاجبيها قائلة بدهشة:
– محسسني إني كنت مسافرة دة أنا لسة كنت معاك؟!!!

أبعد حجابها لتتحرر خصلاتها، ليُردف بنبرة عاشق:
– معرفش بس حسيت إني عايز أشوفك!!!

أبتسمت له ثم توسدت صدره تُربت على ظهره، فضمها هو له بحنان..!!!

• • • •

أجتمع الجميع في بهو القصر، يتبادلون الأحاديث والضحكات، تجلس “ملاذ” جوار “ظافر”الذي يحوطها بذراعه وعلى قدمه تجلس “ليال” تعبث بكفه الغليظ، جوارهم “فريدة” جالسة بجانبها أخيها، و “أوس” نائماً بأحضان أبيه، بالمثل مع “جواد” الذي يُعانق “ملك” و صغيرته!!! ليسود جو من المرح على العائلة بأكملها، أحاديثهم التي لا تنتهي، و ضحكاتهم التي لا تنقطع!!!

تمت بحمد الله🖤
بقلم سارة محمد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *