عاد ليعاقبني بقلم امونة الجزء الثاني

صرخت كرامته بهذه العبارات وخرج من المطبخ. وهو ماشي بيركل ب قدمه كل شئ وحطم اشياء كثيره مر بجانبها لماذا يتحطم قلبه بمفرده! دخل الاوضه بتاعته لبس بسرعه وهو يشتم بألفاظ بذيئه. يشتمها ويشتم ما حوله من جماد وخرج من الشقه.
تسمرت جنا مكانها وايدها ارتخت ع الارض بإهمال وعيونها شردت ف عالم اخر كل شئ انتهي؟
جنا بصدمه وصوت مسموع خافت: انا اتطلقت!
جنا برعب: بس انا مبقتش بنت واخذت تصرخ باكيه جنا بلخبطه: هو انا زعلانه ليه ما دا شئ طبيعي وانا اتطلقت اهو وبقيت حره واقدر اتجوز اللي هحبه ومش هيبقي جواز صالونات
قالت هذه الكلمات ل تهدئ نفسها قليلا
قامت بإندفاع ناحيه اوضتها وبدأت تغير هدومه ووضعت هدومها ف شنطه وبتجري تخرج من باب الشقه. ف حاجه جواها بتحركها ل كده. كأنها من زمان نفسها تتحرر وتخرج من الباب وبالفعل خرجت
بعد ثواني. تساءلت: ما المتعه ف ذلك؟
لقد خرجت اهذه كانت غايتي؟ تشتت تفكيرها وشعرت بضياع وانهيار. فذهبت لبيتها ولكن شعور بداخلها أفسد متعه طلاقها ولكنها لا تعرف ما هو.
ف الاتجاه الاخر سيف يمشي بعربيته بسرعه كبيره لا يعلم اين ستكون وجهته وماذا سيفعل بعد ذلك زفر بحنق وخرج من سيارته وبدأ يمشي بضياع وعيونه مشتته فيما حولها وصدره سينفجر من الأوجاع. ذهب لصاحبه وحكاله انه طلق جنا فاندهش سامر صديقه
سامر بدهشه: ليه عملت كده؟ اومال ايه بحبها وبتاع
سيف بوقاحه وألفاظ بذيئه: معرفش بقا اللي حصل
سامر بهدوء: خلاص اهدي
فضل سيف يتكلم بأسوأ الكلمات والسب واللعن، احتضنه صديقه مهونا عليه حاله فسيف لم يكن هكذا ابدا ولكن لعنه عشقها اصابته
سامر بحنان وهو يربت ع كتف صاحبه: دي كانت ساعه غضب زي ما حكيت. يعني تقدر ترجعها ليك من تاني
قام سيف من مكانه وهو يصرخ قائلا: لا مش هرجعلها. مش عاوز ارجعلها
سيف بعيون دامعه وصوت مرتجف: دي دي نامت ف حضني وبعدها بساعات قالتلي مبحبكش ولا عمري هحبك
سيف بخطرفه: قالتلي مبحبكش ولا عمري هحبك وتتابعت شهقاته ف صمت
ف حضنه صديقه بقوه وبدأ يهدأ فيه
ف مكان اخر تنزل دموعها هي ايضا
جنا بصراخ: انا مش بحبه. انت اللي اجبرتني من الاول اني اتجوزه
حسين بغضب: يعني هو لما طلقك. كده ارتحتي؟ لما تطلقي بعد اسبوع من جوازك كده حلو؟
بصتله نظرات حزينه لانها فعلا تهورت
حسين: انتي لازم ترجعيله تاني. دي كانت لحظه غضب يعني يعتبر مطلقكيش
سكتت لا تدري لماذا سكتت! أتريد ان تعود له!
مسكها والدها من ملابسها وبدأ يجذبها بشده تجاه الباب وذهبوا ل بيتها. ذهبوا ل سيف. كان معاها مفتاح نسخه اضافيه. فتحت الباب وعيونها بحثت عن سيف ف سرعه البرق وشعرت بخيبه امل عندما لم تجده. حسين دخل الشقه ونادي عليه ودور عليه ومش لقاه ف استغرب جامد
حسين بتفكير: ايه دا يا تري راح فين. تعالي نقعد نستناه
جنا بخفوت: تفتكر هو كويس يا بابا ولا حصله حاجه وحشه!
حسين بتفكير وقلق: مش عارف والله يابنتي.
وبعد نص ساعه جه سيف ودخل الشقه فتحها بالمفتاح. وبدأ يمشي ناحيه اوضتهم الكبيره. فجأه سمع صوتها من وراه
جنا بلهفه: كنت فين؟
اندهش بشده لدرجه حس انها وهم ف مش بص وراه وكمل طريقه عادي ناحيه غرفته، جنا كانت اول ما سمعت صوت خطوات سيف. قامت جريت برا اوضه الاستقبال. وحسين قام وراها.
سيف وهو ماشي بإهمال ناحيه الأوضه سمع صوته الأجش
حسين: كنت فين يا سيف؟ وايه اللي عملته دا
اندهش سيف ونظر خلفه بسرعه وجدها واقفه وبجانبها والدها خفضت عيونها خجلا من نفسها لأسفل عندما نظر لها
سيف: ايه دا. دا انتوا بجد؟ وضحك بهيستيريا وتكلم بإسلوب ساخر وقال الفاظ سيئه.
حسين بحده: ايه اللي انت بتقوله دا يا سيف؟ عيب كده
سيف بإسلوب وقح: والله مش ناقصه محاضرات منك انت وبنتك روح ربيها الاول
ف شهقت جنا باكيه وخبت وجهها بين يداها
حسين بغضب: لا بقي دا انت عاوز تربيه. ف ايه يا ولد.و ايه المهزله دي وليه طلقتها. لا واضح اني كنت غلطان وافتكرت ان الغلط منها مش منك
سيف بحده واندفاع: لا منها هي
إنتبهت جنا من لون عيونه الحمرا وطريقته الغريبه. عرفت انه كان يتألم ويبكي
حسين بنفس الحده: ازاي فهمني
سيف بغضب وهو بيمشي ناحيه اوضته قال بإشمئزاز: أسألها
حسين: ولد انا بكلمك. تعالي هنا
اختفي سيف من قدامهم بدخوله للأوضه
دخل حسين الاوضه ومعاه جنا. لقوا سيف قلع هدومه من فوق ونام ع السرير وغمض عنيه وراح ف النوم
نظر حسين لجنا وجد دموعها
حسين: انا مش عارف ايه اللي حصل ولا ايه اللي غيره كده بس بعد اللي شوفته دلوقتي انا بقيت معاكي فموضوع الطلاق. بس قوليلي يابنتي. هو ليه بيقولي أسالك!
جنا بدموع وخوف من حسين: مفيش يا بابا هو دايما كده. وبيعاملني كده.
حسين: لا يبقي الطلاق أسلم حل. انتي بنتي الوحيده ليه ابهدلك كده. يلا نمشي من هنا
مشي حسين وخرج من الأوضه ووراه جنا. نظرت جنا نظره حزن أخيره ع سيف اللي نايم بإهمال وحالته مهمله. ومشت وشعرت بألم صغير ف قلبها لا تعرف ما هو ربما احساس بالذنب!
اول جنا مع خرجت من الاوضه هي وحسين فتح سيف عيونه. ونزلت دمعه حارقه من عيونه
سيف ف نفسه: انا دايما بعاملك كده يا جنا؟
زاد عليه توتره صوت اغلاق باب الشقه بعنف فارتجف بشده. وتوتر. ف قام من ع السرير بعنف واطاح الاشياء من حوله بغضب. وانتقل من غرفته واطاح الاشياء جميعا ف الصاله ثم انتقل ع اوضه الاستقبال وكان سيكمل باقي الشقه. لولا انه تعب بشده ف ترك جسده ينام بإهمال ف اي زاويه أغمض عيونه بقوه واحكم يده بقوه حول جسده ونام وهو يتحمل ألم كبير ينهش داخل قلبه.
ف بيت حسين تجلس جنا ع السرير قلقه محتاره. مش عارفه هي كده صح ولا غلط ومتردده وخصوصا بعد ابوها ما طمنها وقالها ان هيتم اجراءات الطلاق. بدأت تسرح ف صورته اما كانت ف شقته صعب عليها اوي وقتها. ف بكت بشده حاسه بشعور غريب بياخدها ل شقتهم
جنا بصوت حزين: يا تري هو كويس دلوقتي ولا لا لسه عارفه دلوقتي ان شعور الحب من طرف واحد مؤلم بل قاتل
جنا ‘: ياريتني كنت اديتله فرصه. وليه كل الكره اللي كرهتهوله نسيته؟
نامت بحزن ووجع ودخلت ف حاله اكتئاب شديده. وتساءلت: هو انا ليه موافقش ع الطلاق واروح اصالح سيف واتحايل عليه وهو هيسامحني ويرضي واديله فرصه جديده ونرجع لبعض
صوت بداخلها قال: لا. لان دا هيبقي شفقه مش حب فدخلت ف ثبات عميق ونامت وقد كرهت حياتها.
ف شقه سيف صحي لقي نفسه وسط كركبه كبيره جدا وفضل ثواني بدون وعي. وبعد شويه لما فاق وافتكر. رجعله الوجع ف قلبه وبكميه اكبر فاغمض عيناه بقوه من الوجع وهاجمتهه ذكرياته معها وعدم اهتمامها به ف تألم اكثر وبشده وقد ألمته بشده تجاه الكرامه. ليته لم يحبها او يتجوزها. ليته قتل احساسه بداخله ولم يتجوزها ف لقد أهانت رجولته وكرامته. وجعلته شخصا وضيعا مثلها قام ومشي ناحيه اوضته وهو بيضحك بسخريه ع الشقه المترككبه حوله وكان بيجيب من العدم افظع الشتائم وقد ابدع ف ذلك. ربما يخفف هذا وجعه ربما يرضيه هذا! فلو كان عليه هو. فهو يريد تحطيم الجميع. وكل الاشياء وقتل جميع النساء وضربهن بشده
بدأ سيف أيامه من جديد ولكن بمشاغبه ومشاكسه ووقاحه وبدأ يقصد الاماكن السيئه. مثل النادي الليلي سيف عاش وسط فوضي كبيره ف شقته. وكلما نظر للفوضي تساءل. هل لو كانت جنا هنا. وأمرها ان تنظف هذا. هل كانت ستنظفه؟ كان يضحك ساخرا ويقول: طبعا مكنتش هتنضفه ولا تسمع كلامي وكان من كثره حزنه لا يأكل الا قليل جدا جدا جدا لدرجه مرض بشده ولكنه اهمل نفسه ولم يذهب للدكتور. وصاحب اصدقاء سوء واستزاد منهم خبره ف الشتائم وكلما قال لفظ سئ. كان يبتسم بعدها ثم يندم ع تصرفاته السيئه هذه ثم بعدها يصرخ بداخله. يريد ان يبكي. ولكن لا احد سيأخذه ف حضنه. كلما حن للبكاء ولم يجد احدا يحتضنه. كان يزداد سوء. ولما لا. وهو رجل ويشعر بنشاط وقوه كبيره ولكن انسانيته تمنعه من ذلك بالنسبه للفتيات. كان بيبصلهم بإشمئزاز. ولو ف يوم بنت ملامحها الناعمه الهاديه هزمته لانه مقدرش يلمس فيها الشر كان بيبصلها بقرف وغضب لدرجه كانت بتاخد بالها. اما السيئات فكان يريد ان يتشاجر معهن ولكن يثبت ف اخر لحظه. اما الفتيات التي يقولون الفاظ بذيئه ويتعاركن ويتسلحن بلسانهم البذئ فكان يعشق هذا اللون وكان دوما يتمني ان يشتد العراك لكي يضربها بشده ويجعلها تصرخ بين يديه وبردو مكنش هيرحمها. ولكن انسانيته تمنعه. كان عقله يمنعه من الكثير والكثير وكان يتجاوز عن الكثير. كان بيعمل الغلط وعارف انه غلط ونفسه ميعملوش. بس ف حاجه بتحركه. مكنش بإيده حاجه غير انه يندم ع الغلطه دي. بس لو ادعي الامر ان يكررها. كان سيكررها. شئ بداخله يحركه للسوء.
اما جنا فاشترت ملابس جديده وميك اب جديد وقلعت الدبله بتاعته وحست انها اتحررت. وزادت جمال وجمال. وراحت الكليه وخروجات واصحاب جديده وكانت شخص جديد خالص وصاحبت ولاد.وليه لا؟ هي معندهاش عقده من الولاد.تتعقد ليه؟ هل كان سيف سئ معها لكي يصبح عندها عقده منهم؟ فمره جمعهم الحظ وليته لم يجمعهم فمطعم. كان سيف بياكل مع صاحبه سامر وكان سيف مندمج ف الضحك الهيستيري والشتائم وسامر ينصح فيه. بس لا حياه لمن تنادي ولكن سيف ازدادت خفه دمه كثيرا بعد الطلاق فسامر كان يتجاوز عن الالفاظ السيئه وكان يستمتع بخفه دمه ويضحك كلاهما. سامر شاف جنا وهي داخله المطعم ومعاها صاحبتها. فبرق بشده وخاف ع مشاعر صاحبه ولكن لسوء الحظ انتبه سيف لنظراته ف نظر خلفه هو الاخر. فوجدها سرحت عيون سيف ببراءه انبهر بجمالها. كانت فعلا جميله. زادت جمالا اختفت كل تصرفاته السيئه واصبح طفلا مطيعا جدا. وهادئ تابع خطواتها لحد ما قعدت هي وصاحبتها قاطعه صوت سامر قائلا: يلا نمشي يا سيف
سيف بصله وقاله بحده: لا
سامر: يلا نمشي يا سيف
سيف وعيونه عليها وتمني ان تراه هي أيضا وبالفعل تحقق ما بداخله ورأته شهقت جنا بفزع عندما رأته ووضعت ايدها ع فمها. وعيون سيف لسه عليها. جنا فضلت بصاله وعيونها تفحصت كل شئ فيه. هل كبر سيف ف السن؟ هل دخل سنه فعام جديد؟ نفس ملامحه موجوده وبها حيويه قليلا. وما زال وسيما. ولكن وزنه اقل. وجسده انحف. وتقريبا وجهه كذلك
فاقت جنا من شرودها وهي بتشوف سامر وهو بيسحب سيف من مكانه وبيقومه. وسيف رافض تماما لدرجه سيف صاح قائلا بصوت عالي: مش همشي يا سامر
سامر بهدوء: لا هنمشي يلا
سيف بغضب وقد فقد التحكم ف نفسه. لا شئ سيمنعه ان يراها
سيف بصوت رجولي عنيف: قلتلك مش همشي من هنا.
ارتبكت جنا وشعرت بقليل من الألم. فهي تشعر به واستنتجت له كل ذلك. وبإمكانه ان يفعل الكثير والكثير وتوقعت ان يسوء الأمر. فهو عاشق وليس محب وبالفعل ساء الامر أطاح سيف بالطاوله التي امامه وهو لا يسمع ولا يري أعماه غضبه بدأ سامر يجذبه بقوه ويعنفه وسيف يقاومه بشده وبالفعل انتصر سيف وظل مكانه
سامر بهدوء وهو يكز ع اسنانه: يلا نمشي يا سيف
سيف بغضب جامح: انا مش همشي من المكان دا
وشتم بإساءه كبيره ف شهقت جنا وشهق الجميع واندهش وكل رجل اخذ زوجته وغادر بهدوء لكي لا تسمع هذه الالفاظ البذيئه ولكن شئ واحد هدأ الموضوع
باسم بنداء: جنا ايه دا. بدور عليكي من بدري خالص
تسمر سامر مكانه هو وسيف نظر سامر لسيف برعب وخاف من رده فعله اما جنا الحمقاء فلم تلتفت لذلك لدرجه انها بادلته الكلام
جنا وهي رافعه ايدها: تعالي يا باسم. كنا مستنينك. وبعدين بصت بسرعه لسيف علشان تعرف هيحصل ايه
سيف بعيون قاسيه ف سره: اه يا روح امك
مشي سيف خطوتين ف طريقه لباسم. حس بايد بتشده بقوه. ف بعدها عنه بعنف فوقع صاحبه سامر وهجم سيف بعنف ع باسم وضربه ضرب عنيف وهو يشتم بألفاظ بذيئه فصرخت جنا. وقد وصل صراخها ل مسمعه. هو لا يري لا يسمع. هو فقط. يفرغ شحنه كبيره من القوه والغضب بداخله قام كثير من الرجال بقوه يخلصون باسم من يده وقام سامر بسرعه ليدافع عن صديقه فقد هجم جميع الرجال عليه خلصوا باسم من يده. وانهالوا ع سيف بالضربات الكثيره والشديده ولكن يالا الدهشه للقدر امتص باسم كل هذه الضربات وناولهم ما هو اقوي وأوجع واشد.انه رجل. قتله الحب. افرغ سيف كل ما ف داخله. أخرج كثير من العنف القوه الكره الغضب كل شئ. جاء كثير من الناس وفضوا هذا الاشتباك. فاق سيف من شروده. وهو لا يدري ما حصل؟ او ربما يتذكر القليل. بص حواليه ملقهاش سيف بغصه ف حلقه: راحت فين؟ سابته ومشت؟
سيف ف سره: هونت عليها؟ هو انا للدرجادي ولا حاجه ف نظرها.
دمعت عيناه وهاجمته نوبه كبيره من البكاء. تجمعت اشياء كثير ف جوف انفه وفمه بحث حوله بسرعه عن مكان يختبأ فيه ويطلق العنان لدموعه. خرج من المطعم بسرعه ودخل سيارته ومال بجسده ع المقود وخبأ وجهه بين طيات قدمه. وانفجر ف بكاء مرير وصراخ عنيف. بداخله. كتم كل ذلك. بكي بصوت هادئ من الخارج وعنيف من ال داخل.
سامر صديقه حل المشكله التي ف المطعم وذهب لصديقه ف العربيه وطبطب عليه بحنان بكي سيف بشده كبيره وانهيار ف دقيقه واحده. ثم تماسك بعدها فقد خانته دموعه وكان يجب ان يحررها.
وبعد شويه سامر ساق العربيه. وسيف حاول يتجاهل كل التفاصيل اللي حصلت. حاول يلغي عقله. ويلغي تفكيره. ونام. حاول يفتكر والدته وحنانها. حاول يفتكر كل الذكريات الجميله وبس. ولكن ذلك لا يمنع شعوره بالوجع فمنذ فراقها قلبه يعتصر ألما طول الوقت. . شردت عيناه تجاه زجاج سيارته. هدوء عيناه ووجعهما وبراءتهم كانوا جذابين للغايه.
ف مكان اخر تحتضن صديقتها وتبكي بشده
اميره بحنان: بس كفايه يا حبيبتي. دا ميستاهلش دمعه منك
جنا ببكاء: كل اللي حصل دا بسببي انا يا اميره
اميره: لا طبعا. كله بسبب غبائه وهو محموق ليه. هو طلقك خلاص
جنا ببكاء: بس دا جوزي
اميره: لا. دا طليقك

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *