حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد الجزء الأخير
فتحت فمه لتجبره على التناول فـ تناولها بالفعل، لكي يُغيظ “يزيد” الذي نظر له بغضب طفولي، تنهدت “فريدة” من أفعالهم الطفولية، لتطعم “يزيد” أولاً ثم “مازن” الذي كان يُطعمها هو الأخر، بعد أن انهوا طعامهم نهضت “فريدة” لتقول:
– هروح التويلت!!!
نهض معها “مازن” قائلاً:
– هاجي معاكي!!!
– طب ويزيد؟!!
قالت وهي تشير لأخيها، فـ أشار “مازن” إلى النادل يُحدثه بالفرنسية ان تبقي أعينه عليه!!!، ليحاوط خصر”فريدة” قائلاً وهما يذهبا للمرحاض:
– هو هياخد باله منه!!! يلا
تذمرت وهي تذهب جواره قائلة:
– هو أنا طفلة يا مازن!!!
لفّها له قائلاً بنبرة حادة:
– مش طفلة يا فريدة بس أنتِ مش واخدة بالك أنك حلوة زيادة عن اللزوم فـ مستحيل اخليكي تبعدي متر واحد عني!!!
برقت عيناها بخجل ليجعلها تدخل إلى المرحاض النسائي قائلاً:
– يلا ومتتأخريش!!!
همت بالدخول ليمسك ذراعها قائلاً بخبث:
– مش محتاجة مساعدة طيب!!!
ضربت كتفه قائلة بخجل:
– والله أنت قليل الأدب!!!
أبعد خصلاتها عن وجهها قائلاً بإبتسامة:
– أنا جوزك يا هبلة!!!
تركته لتدلف للمرحاض فـ لم تجد به أحد، وقفت أمام المرآة لتتأكد من مظهرها، ثم وضعت أحمر الشفاه مجدداً، لتبتسم لنفسها بالمرآة، همت بالخروج ولكنها وجدته يقتحم المرحاض ليغلق الباب بالمفتاح، شهقت بخضة قائلة:
– بتعمل أيه يا مازن!!!
نظر لها بخبث قائلاً وهو يحاوط خصرها:
– أخيراً هستفرد بيكي بعيد عن العيل الغتت أخوكي!!!
حاولت إبعاده عنها قائلة بصدمة:
– مازن أحنا مش في بيتنا متهزرش!!!!
أنهال على وجهها بقبلات متفرقة فـ حاولت إبعاده ولكنه كان مقيد ذراعيها، لتردف بتوتر:
– مازن هتفضحنا!!! سيبني والنبي!!!
قبّل جانب شفتيها قائلاً بمكر:
– هسيبك على شرط!!!
هتفت سريعاً:
– أيه هو!!!
مسد على وجنتيها الغض، قائلاً وهو ينظر لشفتيها :
– بوسيني وأنا هسيبك تطلعي!!!
شهقت بخجل لتتلوى بين ذراعيه قائلة وهي تحاول مقاومته:
– أنت أتجننت اكيد!!!
– بقا كدا!!! طيب هوريكي الجنان على أصله دلوقتي!!!
قال وهو يقبل وجهها نزولاً لعنقه فـ هتفت “فريدة” تردف بإستسلام:
– طيب.. خلاص أبعد عني بقا!!!
أبتعد عنها بعينان لامعتان ليقول بمكر:
– يلا!!!
تنهدت وهي تكاد تبكي من الموقف الذي وضعها به، لتُقبله قبلة سريعة على شفتيه، ولكنه ثبت وجهها وتعمق بالقبلة أكثر، ضربته “فريدة” على صدره بحقيبتها لكي يبتعد عنها ولكنه لم يفعل، ظل يُقبلها بشوق شديد، فـ استسلمت له “فريدة”في نهاية المطاف، لتحاوط عنقه بذراعيها، في قيلة دامت لدقائق، ليسمعوا طرقات قوية على الباب هلعت “فريدة” مبتعدة عنه واضعة كفها على شفتيها وعيناها جاحظتان، هدأ “مازن” أنفاسة اللاهثة، ليفتح الباب فوجد “يزيد”هو من يطرق ينظر لهم غاضباً، حمله “مازن” من ثيابه لتضحك فريدة بشدة..