حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد الجزء الأخير
– زي أبوها!!!
هتف بها “باسل” وهو يضمهم لها، فهتفت “رهف” بلُطف وهي تعبث بخصلاته:
– طبعاً يا بسلة!!!
• • • •
دلفت على أطراف أصابعها لغرفتهم، خلفها “عمر” و “ليلى” ألتفتت لهم ثم همست بصوت خافت:
– أول لما أقول هجوم تهجموا عليه و نهريه زغزغة، أتفقنا؟!!
أومأ الأثنين، ثم أقتربوا من الفراش، لتنظر “هنا” إلى “ريان” المستلقي على معدته بصدرٍ عاري، يُخفيه غطاء ثقيل، فأزاحت هي الغطاء من فوق جسده، ثم صرخت بصوتٍ شديد العلو جعله يُقطب حاجبيه بإنزعاج مغمض العينان:
– هـجـوم!!!!!
أنقض “عُمر” فوق الفراش يُدغدغه من معدته وظهره، بينما “ليلى” صعدت على الفراش ثم أمسكت بكفه لتغ،ز أسنانها الصغيرة بهم قائلة بغضب:
– أصحى بقا يا بابي حيام “حرام” عليك!!!
لم يتحرك بل ظل ساكناً فقط يتوعد لهم بسبابات حادة، لتتذمر “هنا” قائلة وهي تبعثر خصلاته على وجهه لتضايقه:
– كمان مش عاجبك وبتشتم، أيه نوم أهل الكهف دة قوم بقا!!!!
جذبها من ذراعها لوقعها على السرير فشهقت “هنا” بصدمة جعلتها لا تنطق، فهي الأن ستتلقى عقابه، صرخ “ريان” بعنف بأطفاله:
– عُمر خد اختك وأطلع برا!!!
صاحت “هنا” برجاء:
– لاء يا عُمر هتبيع ماما حبيبتك!!!
ضحك “عمر” ببراءة قائلاً وهو يسحب “ليلى” معه إلى الخارج:
– لحد بابا يا ماما معرفكيش، ربنا معاكي هدعيلك أنا وليلى!!!
هتفت “ليلى” الصغيرة:
– متخافيس يا مامي أنا هدافع عنك بس هيوح “هروح” أكُل و أجيلك!!!
ضحك “ريان” بشر، لتصيح بهم:
– بقا كدا يا ولاد ريان؟!!!
لم تسمع سوى صوت الباب يُغلق، فنظرت إلى “ريان” الذي طالعها لها بمكرٍ، لتُردف وهي تهز راسها له عله يتركها:
– طب نتفاهم حتى!!!
نفى برأسه قائلاً بخُبث:
– أتحملي بقا نتيجة افعالك!!!!
– ريـان أصبر!!!
بتر عبارتها وهو يُعانق شفتيه بشفتيها يُقبلها بلُطف، قُبلة حانية جعلتها تذوب بالفعل، لتُغمض عيناها محاوطة عنقه بذراعيها، مستسلمة لعقابه!!!!!!
• • • •
أجتمع الجميع بقصر “الهلالي” وسط ضحكات صدحت بالقصر فجعلته مملوء بالبهجة رُغم القتامة التي كانت طاغية عليه بالماضي، وسط مسامرات “رُقية” و “إيناس” والدة “جواد”، و “ملاذ” و “رهف” و “فريدة” و “ملك” و “ياسمين” أيضاً، أجتمعوا بغرفة وردية، “ملاذ” واضعة ماسك، و “ملك” تُمشط خصلاتها أمام المزينة، بينما “فريدة” و “رهف” مع “ياسمين” يتمايلون على الموسيقى التي صدحت بالغرفة..!!! لتدلف “أماليا” ذات الخصلات البُنية الفاتحة كأمها تتجه نحو “ملك” قائلة بلهفة:
– مامي مامي بابي عايزك برا!!!
قطبت “ملك” حاجبيها قائلة:
– عايزني في أيه؟!!