حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد الجزء الأخير

توسعت عيناه قائلاً ببراءة:
– بس أنا خليته ميحُطش فيه فلفل خالص!!!

أخذ منها الشطيرة وقضمها، ليجدها تخلو تماماً من اي مذاق حار، ليهتف قائلاً:
– مش بيحرق خالص يا رهف!!!

كتفت ذراعيها أمام صدرها قائلة بحزن:
– يعني أنا بكدب يعني، بقولك بيحرق!!!

أبتسم ليضمها لصدره قائلاً بصبر:
– طب خلاص متاكليش منه يا حبيبتي، عايزة أيه اجيبهولك طيب؟!!!

نظرت له بضيق قائلة:
– خلاص نفسي أتسدت!!!

أبتسم “باسل” ليُقبل ثغرها قبلة سريعة قائلاً:
– لاء أفتحيها تاني وقوليلي عايزة تاكلي أيه.!!!

أبتسمت “رهف” لطريقته معها لتحتضنه من خصره قائلة بمكر:
– طيب عايزة مانجا، نفسي فيها أوي!!!

– مانجا في الشتا!!!
هتف مصدوماً، لتومأ برأسها له ببراءة، نهض مجدداً قائلاً:
– عنيا يا حبيبتي!!!

نظرت له بعشقٍ تراقب مغادرته للشقة، لتنهض متجهة نحو النافذة، فتحتها لتراه ولكنها فوجئت بهواء شديد البرودة يعصف بها، لتشهق بصدمة فهي جعلته يذهب للمرة الثالثة في تلك البرودة القارسة، رأته يغادر بالسيارة لتبحث عن هاتفها لكي تهاتفه حتى يعود، ولكنها وجدت هاتفه على الأريكة، لمعت عيناها بالدموع تلعن غباءها، لتقف أمام الباب تنتظر دخوله لها، مرت عليها الدقائق كالسنوات حتى بكت بحُرقة فـ هي هُنا دافئة في بيتها وهو بالخارج يجلب لها ما تريده، جلست على المقعد ولازالت تبكي، سمعت الباب يفتح فوجدته يدخل حاملاً الأكياس بيداه، وفور أن رآها تبكي وقع قلبه أرضاً قائلاً بقلق شديد:
– في أيه يا حبيبتي بتعيطي ليه!!!!

ركضت نحوه “رهف” لتغلق الباب سريعاً ثم تفقدت حرارة جسده بيديها فوجدته بارد للغاية، وقفت على أطراف قدميها لتحتضنه محاوطة عنقه قائلة ببكاء وهي تربت على ظهره لعله يدفء:
– حبيبي أنا أسفة نزلت 3 مرات في الجو دة، باسل والله أنا مكنتش أعرف أن الجو برد كدا!!!

أبتسم على براءتها ليحاوط خصرها مقبلاً عنقها يهتف بحنان:
– بس يا عبيطة و أيه المشكلة يعني هو أنا عندي كام رهف!!!!

أبتعدت عنه بتنظر له بندم، ثم أنفجرت في البكاء مسترسلة مرتمية في أحضانه مجدداً:
– والله يا باسل أنا بحبك أوي!!!!

ضحك “باسل” على بكاءها في كل الأوقات ليهتف بدفئ:
– و انا بموت فيكي بس كفاية عياط بقا!!

ابتعدت عنه مجدداً قائلة وهي تضع كفيها على وجهه:
– يعني أنت مش بردان!!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *