حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد الجزء الأخير

كاد أن ينفي حديثها ولكنها هتفت مسرعة:
– لاء وشك متلج أهو!!!!

قلَب عيناه مبتسماً ثم أمسك بكفها يُقبله قائلاً:
– تعالي يا رهف ربنا يهديكي!!!

أخذها ليجلسها على الأريكة ثم أخذ المانجا ليغسلها جيداً، ليعود لها بطبق ممتلئ قائلاً:
– يلا كُلي بالهنا والشفا، بس متكتريش فيها عشان كُترها غلط!!!

أومأت بإبتسامة قائلة:
– طب وأنت مش هتاكل؟!!!

جلس جوارها قائلاً بهدوء:
– لاء يا حبيبتي انا مش جعان بالهنا والشفا ليكي!!!

أومأت لتبدأ بأكل المانجا بشراهة، ليتأملها “باسل” بعشق، أنهت حباتان ثم نهضت لكي تغسل يديها وفمها، لتعود له مجدداً فاركة عيناها كالأطفال قائلة:
– أنا نعست يا باسل!!!!

نهض ليقترب منها ثم أنحنى نحوها ليحملها بخفة بين ذراعيه، شهقت “رهف” بتفاجأ قائلة:
– باسل نزلني أنا بقيت تقيلة مش زي الأول!!!

هتف “باسل” بهدوء قائلاً:
– فين التُقل دة، أنا حاسس إني شايل ريشة!!!!

أبتسمت “رهف” محاوطة عنقه قائلة:
– بجد؟!!!

أومأ لها قائلاً:
– اه والله!!!

وضعها على الفراش برفق كالماسة يخاف أن تنكسر، ثم دثرها بالغطاء ليستلقي جوارها، مدّ يده أسفل رأسها ليضمها له مقبلاً عيناها المغمضة ليغمض هو الأخر عيناه!!!

( يارب واحد زي باسل كدا!❤)

• • ••
دلف “ريان” إلى الشركة التي كان يعمل بها سابقاً مع “ظافر” ليتجه لمكتبه، ثم دلف له دون أستئذان لينظر الأخير إلى الوقح الذي دلف لمكتبه بتلك الطريقة، لم يرمش له جفن عندما وجده، ليقترب “ريان” من مكتبه ضارباً بكفه عليه قائلاً:
– خلي مراتك تبعد عن مراتي و ابني يا ظافر، عشان اللي هيمس شعرة بس منهم هخليه يتمنى الموت وميطولوش، أياً كان مين!!!!!

نظر له “ظافر” ببرود قائلاً:
– ايه الهبل دة، ملاذ مالها ومال مراتك و أبنك!!!

أستشاط غضباً ليردف بإستحقار:
– مراتك بعتالي عيل ابن **** عشان يخطف أبني، والظاهر انك نايم على ودانك متعرفش حاجة!!!!

نهض “ظافر” هادراً بنبرته الجهورية:
– ريــان!!! متقولش كلام هتندم عليه بعدين!!!!

أقترب منه “ريان” حتى وقفا وجهاً لوجه، ليسترسل “ريان” بجمود:
– الندم الحقيقي انتوا لسة هتشوفوه، و الواد الـ**** هجيبه وصدقني مش هيطلع عليه نهار!!!

• • • •

دلف لشقتهم بالمعادي، ليصفع الباب غضباً، ثم نزع عنه سِترته، بحث عنها بعيناه فأستمع لصوتها بالمطبخ، أتجه نحوها ليجدها تقف أمام المشعل واضعة سماعات الأذن
تدندن بكلمات أغنية أجنبية، نزع “ظافر” السماعة فـ شهقت بخضة قائلة وهي تضع يدها على قلبها:
– يا ظافر خضتني!!!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *