حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد الجزء الأخير

قال بحنان:
– هزعل منك ليه؟!! دي أمك وأنا مقدرش أمنعك عنها، أما بالنسبة للـ *** انا عارف هتعامل معاه إزاي!!!

أنتفضت فزِعة تقول:
– لاء يا باسل ملكش دعوة بيه بلاش تودي نفسك في داهية عشانه!!!

قبّل خصلاتها قائلاً بهدوء:
– متخافيش يا حبيبتي، أنا مش هوسّخ إيدي عشان كلب زي دة، أنا بس هقرُص ودنه!!!!

قلق قلبها لما سيفعله به، ولكنها تثق بأنه رغم أندفاعه ولكنه حكيم، يزِن الأمور..

• • • •
هبطت الطائرة الخاصة في مطار القاهرة، ليترجل “مازن” ممسك بزوجته التي أمسكت بـ أخيها، أستنشقت “فريدة” هواء مصر التي أشتاقت له، لتنبعث الراحة في خلايا جسده، راقبها “مازن” عن كثب ثم هتف مشدداً على يدها وهو مشيراً للدرج بعيناه:
– براحة وأنتِ بتنزلي!!!

أبتسمت وهي تتذكر الإجراءات الإحترازية التي يمارسها عليها منذ خروجهم من باب الشقة في فرنسا..!!
مدّت ذراعيها حوله عنقه قائلة بغنج:
– طب شيلني بقا عشان أنا تعبت!!!

تجمعت الأنظار حولهم ولكنه لم يُبالي، ليُشير لأحد حراسه بأخذ “يزيد” للسيارة، وفاجأها بحملها بين ذراعيه دون أن يخجل، لتشهق “فريدة” قائلة بفزع:
– يخربيتك يا مازن نزلني أنا كُنت بهزر!!!

نظر أمامه قائلاً وهو يتجاوز الدرج:
– متهزريش معايا في الحاجات دي، أصل أنا انتهازي ومـ بصدق!!!

تشبثت في عُنقه لتدفن رأسها في صدره بخجل لكي تتوارى عن أنظارهم:
– مازن المطار كُله بيبُص علينا!!! نزلني عشان خاطري!!

ظل كما هو يسير بثقة، فـ دفنت وجهها بعنقه أكثر تسُبه بخفوت، وقف على بوابة المطار وقبل أن يطلبوا منه جواز السفر علِموا هويته، ليفسحوا المجال له والظابط يقول بسرعة:
– أتفضل يا باشا..!!

رفعت “فريدة” رأسها له بعد أن تجاوزهم بهدوء، ثم قالت وهي تُغمز له:
– دة أنا طلعت متجوزة حد مهم أوي!!!

ألتفت لها بإبتسامة قائلاً:
– عيب عليكي!!!

وصلوا للسيارة التي كانت تنتظرهم، ليفتح أحد الحراس الباب الخلفي له فوضع به “فريدة” ثم جلس جوارها و “يزيد” بالأمام، فسألته “فريدة” بحماس:
– هنروح الصعيد صح؟!

أومأ لها ممسكاً بهاتفه يُتابع أخبار شركته بفرنسا عن بُعد، فأقتربت منه بفضول قائلة وهي تنظر لهاتفه:
– بتعمل أيه؟!!

ولكنها تذمرت بضيق عندما وجدته يعمل قائلة:
– شغل تاني!! أيه يا مازن أحنا لحقنا..!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *