حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد الجزء الخامس
أبعد ذراعيه عنها بالفعل لتستلقي هي جواره بتردد، ثم أعطته ظهرها لتسحب الغطاء عليهما، حاولت مقاومة رائحته وشعورها بأنها أصبحت جواره، لتطبق بكفيها أسفل جانب رأسها، لم تستطيع النوم وهي جواره، أنفاسه قريبة من عنقها تحرق بشرتها، قطبت حاجبيها بإنزعاج لتسرع قائلة بتوتر:
– مـ تبعد شوية يا باسل!!!!!
أنفجر بالضحك لينثنى هامساً بأذنها بخبث:
– مش عارفة تنامي صح!!!!!
همت بالنهوض ليقبض على خصرها قائلاً بمزاح و هو لا يستطيع السيطرة على ضحكاته:
– طب خلاص أهدي و أنا هبعد!!!
نظرت له بطرف عيناها بإمتعاض لتبعد ذراعه عنها تراقبه و هو يبتعد عنها، زفرت براحة لتضم هي كفيها أمام وجهها و سرعان ما غاصت بنومٍ عميق، أستغل هو تلك الفرصة الذهبية فأقترب منها محاوطاً خصرها يُلصق ظهرها بصدره، رفع رأسه ليُقبل جانب عنقها، ممتناً للمرض الذي جعله يحظي بها!!!!
• • • •