عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
كان يدلف من باب النادي بهيبته التى يفرضها عقله وحكمته و أسلوبه المهذب على الجميع ليجد وردته تجلس بجانب والدته وعمته الذان يتناقشان فى شىء ما و ورد صامته تنظر إليهم بتركيز
اقترب منهم وألقى التحية وانحنى يقبل رأس والدته وعمته ثم أبتسم إلى زوجته التى وقفت وقالت
– حمد الله على السلامه
– الله يسلمك اتعشيتوا ولا لسه
لتجيبه وداد قائله بهدوء
– أحنى اتعشينا لكن مراتك لسه مرضيتش تأكل من غيرك
ليبتسم بسعاده وهو ينظر إليها بحب يزداد يوم بعد يوم بسبب قلبها الكبير طيبتها مع الجميع خوفها على الجميع ومعاملتها اللينه مع والدته قال برفق
– طيب خلينا نطلع شقتنا ونتعشى سوا
لتبتسم بخجل وهى تقول لوداد
– ماما وداد حضرتك عايزه منى حاجه قبل ما أطلع
لتبتسم وداد برفق وقالت بهدوء
– لا يا بنتى اطلعى مع جوزك
لتسير بجانبه ليخفض رأسه قليلاً وقال بصوت منخفض
– وحشتينى
لتشهق وهى تنظر حولها ثم نظرت إليه لتجده يبتسم بمشاغبه لتلوى فمها كالأطفال وقالت
– هتنام من غير عشا النهارده
ليقول بمشاغبه
– هكلك أنتِ
لترفع حاجبها وهى تدلف من باب الجناح وقالت
– هنام فى الأوضه التانيه
ليمسك ذراعها بقليل من الحزم وقال
– أوعى فى يوم تنامى بعيد عن حضنى حتى لو كنا متخاصمين فاهمه
كانت تنظر إليه وعيونها مليئة بحب كبير ثم أبتسمت وقالت
– ينفع أقولك حاجه
ليهز رأسه بنعم وهو يقول
– طبعاً ينفع .. قولى إللى أنتِ عايزاه
كان يجلس على السرير ويخلع حذائه لتقف يديه فى الهواء حين سمعها تقول
– بحبك
ظل منحنى كما هو ثم رفع رأسه ينظر إليها بشك وقال
– أنتِ قولتى أيه
لتجثوا أمامه وهى تنظر إلى عينيه وقالت من جديد
– بحبك …. بحبك اوووى يا تمام
ليمسكها من كتفيها وأوقفها أمامه وهو يقول
– بجد يا ورد
لتهز رأسها بنعم ليحملها من تحت ذراعيها ودار بها بالغرفة وهو يقول
– أنا بحبك بحبك بحبك بحبك
وكانت هى تضحك بسعاده طفله حصلت على كل الدمى والحلوى التى تعشقها فى وقت واحد
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يعيد ترتيب كل الأوراق حتى يتوجه إلى مكتب اللواء شاكر ليطلعه على كل المستجدات
حين علا صوت هاتفه ليجده رجله السرى الذى قال
– استعد يا نديم و بسرعه
ليقول نديم سريعاً وبحماس
– أقل من نصف ساعه
وأغلق الهاتف ليتصل بخالد الذى أجابه وهو نائم وقال