عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
ليهز نديم رأسه بنعم ثم قال
– الرجاله موجوده متخافش
ليكون الدور على خالد فى هز رأسه بنعم ثم وقف على قدميه وهو يقول
– أنا همشى لأنى لازم أروح أشوف مرات حمزه
ليقف نديم سريعاً وهو يقول
– أنا جاى معاك
لينظر خالد إليه باندهاش ليقول موضحاً
– عايز اعزيها هى وعيلة حمزه
ظل خالد صامت ينظر إليه بصدمه ليقول نديم وهو يتحرك فى إتجاه السيارة
– يلا أنت لسه هتفكر
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
دلف إلى الشركه وهو مقطب الجبين من أين أحضرت رقم هاتفه ولماذا ….. دلف إلى مكتبه بعد أن طلب من سكرتيرته الحاق به
وحين وقفت أمامه قال بشىء من العصبية
– أنتِ أديتى رقمى الشخصى لحد
لتشعر الفتاه أنها سوف تنال عقاب قوى ولكنها قالت
– جالى شخص و قال أنه عنده شغل مهم ولازم يكلم حضرتك ضرورى ولما عرضت عليه أنى أنا أتصل بحضرتك رفض بشده واتهمنى بقلة الزوق علشان كده أديته الرقم أنا أسفه يا فندم والله
ليرفع يده يسكتها وهو يفكر أنها مازالت تستطيع التخطيط والتنفيذ بنجاح أيضاً
رفع رأسه لسكرتيرته وقال
– طيب روحى على مكتبك
ظل جالسا يفكر فيما حدث لبعض الوقت ثم أنتبه لعمله الذى غاب عنه ليومين وبعد مرور أكثر من ساعتين علا صوت هاتفه ليبتسم حين وجدها نجاة أجابها قائلاً
– أيوه يا ماما أخدت الدوا ومش هرهق نفسى ومش هتأخر شاطر أنا وعارف كل التعليمات
لكنها لم تجب لعدة ثوانى ثم قالت بصوت ثلجى
– فى ضيوف هنا مستنينك ياريت تشرفنا
ثم أغلقت الهاتف دون كلمه أخرى ليسقط قلبه أرضا و يركض خارجا من الشركه الى السيارة وبأقصى سرعه إلى البيت
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
خرج من الحمام لم يجدها فى الغرفه ارتدى ملابسه وخرج يبحث عنها لم يجدها شعر بالاندهاش ولكنه ذهب للبيت الكبير ليجدها تقف بجانب والدته تحاول إطعامها شىء ما ارتسمت على وجهه إبتسامة سعاده كبيره وظل واقف مكانه يتابع ما يحدث باستمتاع
– بصى يا ماما ما هو لازم تقوليلى رأيك ولا عايزاهم يضحكوا على مرات ابنك ويقولوا ما بتعرفش تطبخ
كانت أمه تنظر إليها بطرف عينيها دون أن يظهر عليها أى شىء حتى قالت ورد
– على فكره أنا عادى هقول أنا عروسه جديده ولسه بتعلم لكن أنا يهمنى شكلك قدام المجتمعات الراقية يقولوا أيه عليكى يا ست وداد
ورغم محاولاتها المستميتة فى منع إظهار ضحكتها إلا أنها لم تستطيع لتقول ورد بوجه شبه باكى