عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5

– صباح الخير يا حبيبة بابا

وظل يقبل كل قطعه من وجهها ويدها وقدميها وكانت هى تتابعه وعلى وجهها إبتسامة سعادة أم الصغيره خطفت قلبها وروحها هى ابنتها التى لم تنجبها وقرارها فى محله خرجت من أفكارها على صوته وهو يقول

– أحلى صباح فى الدنيا ده

لتبتسم بسعاده وهى تقول

– كارما جايه تقولك الفطار جاهز

ليقبل رأس كارما من جديد ثم قال

– هكمل لبسى وهحصلكم

لتهز رأسها بنعم وتأخذ الصغيره وغادرت الغرفه ليكمل ارتداء ملابسه ثم خرج من الغرفه وتوجه إلى المطبخ ليجد كارما جالسه على السرير المحمول الخاص بها وحسناء تنتظره عند طاولة المطبخ تضع أكواب الشاى

جلس بعد أن قبل يدها وقال

– تسلم إيدك يا حبيبتى

وبدأو فى تناول الطعام لتقول حسناء

– راشد أنا كنت عايزه أقولك حاجه

لينظر إليها باهتمام وقال

– خير يا حبيبتى فى أيه ؟

اخفضت رأسها وظلت تفرك فى يديها ليشعر بالقلق و يضع يده فوق يديها وقال

– قلقتينى يا حُسن فى أيه ؟

لتنظر إليه وقالت بهدوء خجول

– أنا كنت عايزه أروح للدكتورة

ليقول بلهفه وخوف

– أنتِ تعبانه قومى نروح المستشفى

لتبتسم وهى تقول

– متخافش يا حبيبى أنا كويسه كل الحكاية أنى عايزه أاجل الحمل شويه لحد ما كارما تكبر شويه

كانت نظراته مصدومه و مندهشة وقال

– أنتِ بتتكلمى بجد

قالت باستغراب

– أيوه يا راشد فى أيه مستغرب ليه كده؟

ليعتدل فى جلسته ينظر إليها باهتمام وقال

– لأن كارما مش بنتك يا حسناء فأكيد أنتِ نفسك تحملى ويبقى معاكى بيبى ابنك أنتِ

لتقاطعه وهى تقول

– كارما بنتى و مش هسمح لحد يقول غير كده وأنا أكيد نفسى فى بيبى يكبر فى رحمى يوم بعد يوم ويكون حته منى ومنك وده ان شاء الله هيحصل بس بعد ما كارما تكبر وتشد حيلها

كانت هناك إبتسامة سعاده وفخر تملىء وجهه ليقبل يدها بحب وإحترام وتقديس وقال

– ربنا يخليكى لينا يا أم كارما…. أنتِ ملاك حقيقى كارما محظوظه لأنك أنتِ أمها

لتبتسم حسناء بسعاده وهى تنظر إلى الصغيره بحب حقيقى .

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

خرجت من جناحها بعد أن دلف تمام إلى الحمام وأخرجت له ملابسه ولمعت حذائه هى تتذكر ما حدث بالأمس حين عاد من عمله بعد أن أتصل بها وطلب منها تحضير العشاء لهم بمفردهم فى جناحهم الخاص لتجد نفسها ترتدى إحدى منامتها الطويلة ولأول مره ….. نظرت إلى نفسها فى المرآة لتشعر بالخجل لقد رأت نفسها جميله حقاً رغم أنه لا يظهر من جسدها شىء سوا ذراعيها وعنقها لكنها شعرت بالخجل أن يراها بتلك الهيئة ولكنها ظلت تفكر أنه يستحق منها ذلك يستحق أن ترضى عينيه بالاستمتاع حين ينظر إليها أعادت تسريح شعرها ووضعت بعض مساحيق التجميل وتعطرت وخرجت من الغرفه لتجده يدلف من الباب لتقف مكانها متوتره وقلقه وكان هو يقف مبهوت بما يرى كان يشعر أن قلبه الذى يتسارع داخل صدره الأن حتى يخرج منه ويذهب إليها يضمها ويقبلها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *