عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
أغمضت عينيها بألم وحزن لتسيل دموعها على وجنتيها وهى تقول
– سامحنى يا حمزه سامحنى …. سامحنى
•••••••••••••••••••••••••••••••••
كانت غاضبة بشده وهى تتحرك فى أنحاء البيت وكان هو يتابعها بعينيه يشعر بغضبها ومعها حق فتلك الفتاه كانت أكثر من مستفزه حين اقتربت منه بطريقه مخجله بحجه أن قدمها قد ألتوت أسفلها بسب الرمال حول موقع إنشاء ڤيلتها أنه يتذكر الأن كيف وصلت علاقتهم إلى هذه الحياه المريحة الهادئة الذى يملئها الحب والتفاهم
كيف استطاع أن يكسب ثقتها وكيف استطاعت هى أن تسكن قلبه وروحه
أغمض عينيه يتذكر من تسعه أشهر حين علم بحملها كانت أول مره تذهب إليه فى الشركه وقتها شعر بالاندهاش وبالسعادة وقف سريعاً يرحب بها وقال
– أهلاً يا نوجا نورتى الشركه
ابتسمت بخجل وقالت بهدوء حزر
– الشركه منوره بأصحابها
– وأنتِ من أصحابها يا نوجتى
أجلسها على الأريكة الكبيرة فى جانب الغرفه وجثى على ركبتيه ينظر إليها لتنظر إليه بسعاده وقالت
– الحقيقه أنا عندى حاجه كده عايزه أقولهالك ومش مستحمله لحد ما ترجع البيت
قطب جبينه بقلق وهو يقول
– خير يا نجاة فى أيه قلقتينى
اخفضت رأسها وظلت تفرك يدها ليمسكها و قبلها وقال
– قولى بسرعه متوقعيش قلبى
نظرت إليه بقلق وخجل وقالت
– أنا حامل
ظل ينظر إليها بعدم استيعاب ثم قال
– أنتِ أيه
ظلت صامته تنظر إليه بخوف ليقول هو
– أنتِ أيه يا نجاة قوليلى أبوس إيدك
أخذت نفس عميق وقالت
– أنا حامل
ليضحك بصوت عالى ووقف على قدميه وأوقفها أمامه وقال بسعاده كبيره
– بجد يا نوجا أنتِ حامل بجد
هزت رأسها بنعم ليحملها ويدور بها بالغرفة لتقول له
– براحه يا كامل أنا دايخه لوحدى
ليقف وأنزلها لتقف على قدميها وهو يدعمها بذراعيه وقبل جبينها وقال
– ألف مبروك يا نوجا ألف مبروك يا حبيبتى أنا فرحان اووى أنا هبقى أب هبقى أب يا بشر
عاد من أفكاره ليجدها على حالها ….اقترب منها وهى تضع بعض الملابس بالخزانه ليضمها من الخلف ويربت على بروز معدتها التى تحتوى على طفلهم الأول لتتجمد تماماً ويزداد صوت تنفسها ليقول بالقرب من أذنها بعد أن قبل أسفلها
– عارف أنك زعلانه وده حقك الصراحه أنا نفسى مضايق جداً بس أنا ذنبى أيه
نظرت إليه بشر ليقول بمهادنة
– أنا تعاملت مع الموقف من منطلق الرجولة والشهامة مش أكتر ولما لقيتها زادت عن حدود الأدب بعدت ومع ذلك حقك عليا