عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
وفى نفس الوقت كانت ورد تجلس فى غرفتها القديمة فى منتصف سريرها تلف نفسها بإحدى عبائات تمام تضمها بقوه وعلى وجهها إبتسامه صغيره رغم الحزن الساكن فى عيونها رغم أنه لم يمر يوم كامل على ابتعادها عنه إلا أنها تشعر بالخوف وكأنها فى العراء بمفردها دون حمايه لا فى غرفتها
دلفت نعمات من الباب تنظر إلى ابنتها بحزن اقترب منها وجلست بجانبها وقالت
– أنا عارفه أنك شيفانى أم ضعيفه وملهاش شخصيه رضيت بالذل والإهانة ومكنتش بدافع عنكم ولا عرفت احميكم
اندهشت ورد من كلمات والدتها ونظرت إليها بحيره واستفهام
لتكمل نعمات كلماتها ودموعها تغرق وجهها
– أنا تعبانه اوووى يا ورد تعبانه جداً ومحتاجه أتكلم كاتمه كتير جوه صدرى ونفسى أخرج كل إللى فى قلبى
اعتدلت ورد ونظرت إلى والدتها وقالت
– أنا سمعاكى يا أمى قولى كل إللى أنتِ عايزاه
نظرت نعمات إلى ابنتها وقالت
– أخويا كان صاحب منصور شفته مره أو مرتين لكن مكنتش أعرف أيه علاقتهم ببعض بالتحديد بس أخويا لما منصور أتقدملى وافق على طول من غير حتى ما يسألنى ومن أول يوم ليا مع ابوكى عرفت كل حاجه عرفت أن أخويا مجرد مرمطون لابن الإكابر بيتعامل مع أخويا على أنه مجرد خدام هو يأمر وأخويا ينفذ وبس ومن أول ما دخلت بيته وهو بيعاملنى أنا كمان على أنى خدامه لا ليا رأى ولا كلمه ولا قيمه أصلاً وجدك وقفله كتير و شال عنى كتير بس ابوكى كان شايف نفسه و مكنش بيسمع لحد فى يوم تعبت وفاض بيا وسيبت البيت انضربت علقه موت من أخويا ورجعنى مسحوله لابوكى ومن وقتها لا عرفت أرفع راسى ولا أعمل لنفسى كرامه ولا قيمه وبعدها بقى عرفت أنى حامل فى سليمان وباقى الحكاية أنتِ عرفاها
كانت ورد تبكى على حال والدتها وما عانته طوال حياتها مع والدها وضعت نعمات يدها على وجه ورد ومسحت دموعها لتقبلها ورد بحب لتقول نعمات
– تمام راجل حقيقى وبيحبك وبيهتم بيكى بجد وعمره ما هيعمل معاكى زى ابوكى بالعكس هيحافظ عليكى اتمسكى بيه يا بنتى وبحياتك معاه واسمعى كلامه عمره ما هيقبل أن حد يهينك
ثم قبلت رأسها وغادرت الغرفه تاركه ورد تفكر فى كل ما قيل وفى حياتها القادمة مع تمام
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كانت تقف أمامه مثال الخيانة والرخص تتدلل على أحد الرجال مؤكد تمارس هوايتها القديمة تظهر الحب له حتى تحصل على المال