عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
كانت تجلس فى حديقه منزل الوريدى بجانب فدوى حسب طلب عامر حتى يعود من العمل وكانت الخاله صفيه ونعمات من وقت لآخر تحضر أحدهم للاطمئنان والأخرى تحضر بعض العصير لقد تقربت كثيراً منها فى هذه المده وأصبحى صديقتان
أخذت نفس عميق وهى تقول
– هو أنتِ عرفتى إزاى أنك بتحبى عامر ؟
نظرت فدوى إليها باندهاش وقالت
– لما بقى كل حياتى وبقى هو رمز الأمان لما بقيت أخاف عليه أكثر من نفسى … لما أبتسم لما تيجى سيرته وأبكى لو عرفت أنه تعبان أو زعلان لما بقيت أحب أسمعه أكثر ما أتكلم أنا
صمتت لثوانى ثم قالت بخبث
– إيه بتحسى بحاجه من دى ناحيه كامل
لتبتسم نجاة وهى تقول
– عارفه يا فدوى أنا عمرى ما حسيت الإحساس إللى أنا حساه دلوقتى … مش عارفه افسره أو اشرحه بس بقيت بحس جمبه بالأمان بحس أن الدنيا بقت بتاعتى وهو معايا … تصدقى بقى بيوحشنى
لتبتسم فدوى وهى تقول بسعاده
– يبقى بتحبيه
نظرت إليها نجاة وقالت
– يمكن ويمكن كمان
وقطعت حديثها حين سمعت صوت وصول رساله إلى هاتفها لتمسكه سريعاً تنظر إليه بلهفه حين وجدت أسم كامل هو المرسل
فتحت الهاتف سريعاً لتجد كلمه واحده فقط ولكن تلك الكلمه جعلتها تقف على قدميها وتعود إلى جناحها ولم تجيب على نداء فدوى لها
كانت تقراء تلك الكلمة بسعاده و خوف بدموع الفرح وعدم التصديق
هل كلمه واحده مكونه من أربع حروف تجعلها تحلق فى سماء السعاده
عادت بنظرها إلى الهاتف من جديد وقرأت الكلمة من جديد (( بحبك )) لتبتسم بسعاده وهى تقرر شىء ما
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يجلس فى شرفة منزله يمسك هاتفه ينتظر أتصال رجله السرى يريد أن ينهى تلك القضيه ويريد أيضاً أن يعرف نتيجة خطته
نفخ بضيق وأشعل لفافة تبغ جديده وهو يقف ليستند بذراعيه على سور الشرفة وهو ينفخ الدخان من صدره حين علا صوت هاتفه
ليجيب سريعاً قائلاً
– طمنى
صمت قليلاً يستمع بتركيز ثم قال
– يعنى هنفذ بكره
صمت لثوانى ثم قال
– خلاص تبعتلى التسجيلات علشان كله يبقى رسمى
ألقى لفافة التبغ من يده وهو يقول
– أنت عارف أنا عايز الكل
ليبتسم بسعاده وتشفى وهو يقول
– خلاص تمام .. هستنا تليفونك سلام
اعتدل فى وقفته وهو يقول بابتسامه يملئها الانتصار
– حقك راجع بكره يا حمزه وهرد دينى ليك وأخيراً
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
