عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
– ان شاء الله خير …. ربنا عايز يسمع منك كلمه الحمد لله عايزك تقولى يارب مليش غيرك
لتظل تردد بعض الدعوات حتى دلفت إلى غرفة العمليات عاد من أفكاره على صوت هاتفه ليجدها أمه أخذ نفس عميق وأخرجه بهدوء حتى يهدء ثم أجابها قائلاً
– اذيك يا أمى وأخبار علياء أيه
لتقول والدته بقليل من الغضب
– أنت فين يا عامر من ساعه ما روحت أنت ومراتك أمبارح ولا سألتوا فيا أو فى أختك
ليغمض عينيه وهو لا يعلم ماذا عليه أن يقول الأن ولكنه أجابها قائلاً
– معلش يا أمى حقك عليا بس أنا فى مشوار شغل ضرورى وفدوى تعبانه شويه ومش هتقدر تيجى ليكى النهارده وأنا بس أول ما أخلص إللى ورايا هعدى عليكى
لتلوى عبله فمها بضيق وقالت
– تعبانه ….. لا ألف سلامه عليها ماشى يا حبيبى هستناك
أغلق الهاتف ونظر إلى باب غرفة العمليات وكأنه يناجيه أن يطمئنه عنها فعقله أبعد ما يكون عن التفكير فى حزن والدته الأن …. سوف يراضيها فيما بعد لكن الأن يطمئن فقط على نبض قلبه وكل شىء سيكون بخير وبعد نصف ساعه خرج الطبيب ليقف عامر سريعاً أمامه وقال
– خير يا دكتور طمنى
ليبتسم الطبيب إبتسامه صغيره وقال
– حضرتك خايف كده ليه أحنى بس كنا بناخد العينه و دلوقتى فى المعمل وان شاء الله النتيجه تكون مطمئنه
ليقطب عامر حاجبيه وهو يقول
– وأخد العينه محتاج أوضة عمليات وبنج
ليربت الطبيب على كتفه وقال
– طبعا لأنه مش سهل على العموم أطمن هى كويسه وهتكون فى اوضتها بعد دقايق
ذهب الطبيب من أمامه ليفتح الباب من جديد و يجد فدوى تخرج على السرير النقال ليمسك يدها وهو يسير بجانبها يحتضنها بعيونه بخوف وقلق ورجاء فى الله أن تكون بخير
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
طوال اليوم هو نائم وكانت هى كل بضع دقائق تدلف إلى الغرفه تضع يدها على جبينه تطمئن على حرارته كان مع كل مره يشعر بها وبيدها على جبينه ولكنه لا يفتح عينيه حتى لا تخجل ولكنه كان يشعر بسعاده كبيره ويتأكد أنها حقاً طيبه ورقيقه بشده استيقظ فى صباح اليوم التالى يشعر ببعض الراحه كاد أن ينهض من السرير ليجدها تدلف إلى الغرفه وبين يديها حامل طعام كبير وحين وقعت عينيها عليه قالت سريعاً
– رايح فين أنت لسه تعبان
ليبتسم إبتسامه صغيره وهو يقول
– أنا مش مشلول يا نجاة دول شويه برد وراحوا لحالهم وأنا عندى شغل