عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
– أنا كمان زيك محتاج أنا ونجاة نسافر مكان نغير جو ونقرب من بعض أكتر بس أديك شايف
صمت لثوانى ثم قال
– الشغل كتير واحنى مصدقنا بعد المشروع الكبير إللى ضاع مننا قبل كده …. ده غير كمان تعب فدوى لازم كلنا نبقى جمبها
نفخ سليمان بضيق ليقول كامل بابتسامه
– أيه رأيك أحنى خلاص فاضل شهر على تسليم المشروع … نكون اطمنى على فدوى ونطلع كلنا رحله شهر عسل مؤجل وفدوى فترة نقاهه
أبتسم سليمان وهو يقول
– الحمد لله مش لوحدى يعنى كنت فاكر أنى البائس الوحيد إللى فيكوا
ليضحك كامل وهو يقول
– لا يا أخويا متخفش كلنا فى الهوا سوا
فى تلك اللحظه دلف راشد من الباب وهو يقول
– أحب أبشركم أن الفتره الجايه فتره ازدهار وبغدده
ظل الاثنان ينظران إليه دون رد ليقول
– جايبلكم ثلاث مشاريع جديده
ليقف كامل يعود خلف مكتبه وهو يلوى فمه بضيق ونظر سليمان إلى السقف بيأس حين جلس راشد على الكرسى الذى غادره كامل منذ ثوان وقال
– بس متقلقوش … مش هنبدء فيهم قبل شهرين يعنى محتاجين شغل من نار
ليضحك الاثنان بقوه وهم يقولوا بصوت واحد
– أيوه كده يا أبو كارما يا جامد
ليقلب نظره بينهم باندهاش ولكنه أبتسم ولم يعلق
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يجلس بجانبها يتأملها و هى نائمه …. كم تشبه الأطفال كان يتأمل شفتيها الصغيرتان الورديتان بلون طبيعى جذاب مد يده يداعب خصلات شعرها بأطراف أصابعه ثم بدء فى لمس وجنتها لتتململ فى نومها ليبتسم هو بسعاده وشقاوه لتفتح عيونها تنظر إليه ….. عيونها التى مازلت غارقه فى النعاس بنظرات بريئه ثم تحولت إلى مندهشة ثم غاضبه وكان هو يبتسم بسعاده جلست سريعاً وهى تقول
– أنت برضوا خليتنى أنام جمبك أنت قليل الأدب على فكره
ليضحك بصوت عالى ثم قال
– عادى على فكره لما الراجل يكون قليل الأدب مع مراته …. ده لو مبقاش قليل الأدب يبقى عيب فى حقه يا قطتى
كانت تنظر إليه بعدم فهم ليضحك بمشاغبه ثم صمت فجاءه وهو يقول
– يلا يا حلوه قومى جهزيلى الفطار نفسى أكل من أيد مراتى حبيبتى
كانت تنظر إليه ببلاهه ليقطب جبينه وهو ينزل قدميه إلى الأرض ويقف ينظر إليها بجديه مصتنعه
– أخرج من الحمام ألاقى الفطار جاهز يا حبيبتى ماشى
وتوجه إلى باب الغرفه ووقف أمامه وقال
– اه وأنا بحب الشاى مع الفطار
