عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
لتضع حامل الطعام أمامه وهى تقول
– بعيد الشر عنك بلاش الكلام ده أنت زى الفل بس مفيش مانع من الراحه يوم كمان
ثم جلست أمامه و أكملت قائله
– أفطر الأول وبعد كده نشوف ماشى
هز رأسه بنعم وبدأو فى تناول طعامهم و كان هو ينظر إليها من وقت لآخر وهى الأخرى كانت تخطف بعض نظرات له حتى علا صوت هاتفه لينظر إليه وقطب جبينه حيث وجد رقم غير مسجل يظهر على الشاشة أمسك هاتفه وأجاب
ليقطب حاجبيه بضيق وتظهر علامات التقزز على وجهه ثم أغلق الهاتف سريعاً
شعرت بالغرابة وظلت نظراتها ثابته عليه وهو يزداد عبوساً و ضيق ثم وقف على قدميه وقبل رأسها وقال
– تسلم إيدك على الفطار بس أنا لازم أروح الشركه
هزت رأسها بنعم وهى تشعر أن هناك شىء خاطىء
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
استيقظ تمام مبكراً واعتدل ينظر إلى وردة روحه وحياته وهى غارقه فى النوم داخل صدره وكأنها طفل صغير يختبئ داخل صدر أمه أبتسم بسعاده لذلك التفكير مد يده يبعد تلك الخصلة السوداء الحريرية من فوق عينيها ليتأمل ملامحها الذى يعشقها وهو يتذكر ما حدث بالأمس حين عادوا إلى البيت كم كانت هى كطفلة تمسك فى يد والدتها خائفه من تعنيف معلمتها لها ولكن والدته كما عاهدها ويعرفها جيداً استقبلت ورد بود و قبلتها وضمتها هو متأكد من أنها لم تصفى بالكامل ولكن مع الوقت ستكون كل الأمور بخير
اجتمع الجميع على طاوله الطعام وكان الوقت لطيف وهادىء حتى أن ورد كانت على طبيعتها ولو قليلاً
عاد من أفكاره على تململها فى نومها لينظر إليها وعلى وجه إبتسامة سعاده لتفتح عيونها تنظر إليه لعدة ثوان ثم أبتسمت وقالت
– صباح الخير
ليداعب وجنتها بأصبعه وهو يقول
– صباح القشطة والعسل
لتتسع ابتسامتها ليعتدل ويقترب منها أكثر وينظر لها من علو وقال
– تعرفى لا الأوضه ولا الجناح ولا البيت كله كان له طعم من غيرك …. روح البيت كانت غايبه ورجعتله برجوعك
كانت تنظر إليه و هى تشعر بالاندهاش من كلماته و أسعدتها واشعرتها أن لها قيمه قالت بعدم تصديق
– أنا كل ده
ليمسح بأصبعه فوق حاجبها وقال بتأكيد
– وأكتر من ده …. نفسى افتحلك قلبى وتشوفى حبك جواه قد أيه
لتقول سريعاً
– ده كتير عليا أنت نفسك كتير عليا
ليقطب جبينه وهو ينظر إلى عمق عينيها وهو يقول سألاً
– أنتِ مفيش حاجه كتير عليكى حتى أنا ….. وبعدين هو أنتِ ليه مش بسمعك بتقولى أسمى خالص