عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
فهى ابنة عمه و موهوبين لبعضهم منذ صغرهم ولكن أيضاً يجمعهم حب كبير وهو يفكر جديا فى ترك عمله حتى يستطيع أن يتواجد بجانبها فهى وحيده لا أحد لها بعد الله سواه
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كانت تجلس فى مكتبها بالدار بعد أن خرج آخر عامل فالافتتاح بعد يومين
كانت تراجع أسماء العضوات التى انضمت للعمل بالدار وأيضاً عدد السيدات التى تم إدراج أسمائهم للسكن بالدار حين سمعت طرق على الباب وقفت سريعاً وخرجت من غرفتها وتوجهت إلى الباب وفتحته لتجده نديم أبتسمت من خلف نقابها وقالت
– أهلاً وسهلاً أستاذ ااا
– نديم … أسمى نديم وأهلا بيكى
نظرت إليه بقلق وشك أن نظراته غير مريحه بالنسبه لها أنه لا يتجرء عليها و لكنها تشعر أن نظراته تحاوطها أو تحتويها و تحتضنها وذلك الشعور لا يروق لها قالت بهدوء حزر
– خير حضرتك فى حاجه ولا أيه وسيادة المقدم خالد فين ؟
شعر أنها خائفه منه فقال بهدوء رغم حزنه
– المقدم خالد عايز حضرتك
شعرت بالغرابة والخوف وظهر ذلك على عيونها ليوضح هو
– الحقيقه خالد مصاب وموجود فى المستشفى وطلب أنه يشوفك ضرورى ولو حضرتك متردده أو خايفه ممكن تكلمى أى حد يجى معاكى
صمتت لعدة ثوانى ثم قالت
– طيب بس حضرتك ممكن تستنانى شويه تحت على ما أكلم ابن عمتى يجى معايا
شعر بالضيق ولكنه لم يقل شىء هز رأسه بنعم وتحرك خطوتان وقال
– أنا مستنى حضرتك تحت فى العربيه
هزت رأسها بنعم ثم أغلقت الباب واتصلت برحيم الذى لم يتأخر عليها
لتركب السيارة بجانبه بعد أن عرفته على نديم التى لا تعلم حتى الأن هل هو أيضاً ضابط شرطه أم مجرد صديق لحمزه وخالد
وكان هو يشعر بالضيق تمنى أن تركب معه سيارته أن تترك بها ولو آثر بسيط
أخذ نفس عميق وهو يترجل من السيارة بعد أن أوقفها أمام المستشفى ووقف ينتظرهم
وصلوا أمام باب غرفة خالد ليطرق نديم الباب ثم دلف وقال بصوت عالى قليلاً
– اتفضلى يا مدام علياء اتفضل يا دكتور رحيم
حاول خالد الاعتدال حين دلفت علياء وقالت
– ألف سلامه عليك يا سيادة المقدم
أبتسم خالد وقال
– الله يسلمك
اقترب رحيم ومد يده لخالد الذى صافحه حين قال رحيم
– ألف سلامه عليك
– الله يسلمك يا دكتور
نظر خالد إلى علياء وقال
– أنا طلبت حضرتك علشان عايز أقولك أننا أخدنا تار حمزه ورجعنا حقه