عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
ليرفع حاجبه وهو يقول باستفهام
– وأنا أيه طيب .
ابتسمت وقالت
– أنت صحيح وسيم وطويل … بس مش بتعمل حركات الأمراء الرومانسيه
ليرفع حاجبه وقال
– بس كده أنت تأمر يا جميل
مد يده لها بجهاز التحكم و وقف سريعاً ليغادر المنزل وبعد أكثر من ثلاث ساعات أتصل بها و طلب منها أن تفتح الباب وتأخذ العلبه الموجوده أمام الباب وبالفعل أخذتها وحين فتحتها تفاجئت بفستان سيندريلا وفردة حذاء واحده تلمع كالكريستال ارتدت الفستان بسعاده و الحجاب الصغير المناسب للفستان ووضعت ميكب خفيف وتوجهت إلى الخارج حافيه القدمين وبين يدها فردة الحذاء ليتصل بها من جديد وهو يطلب منها ارتداء فردة الحذاء وأن تنزل له عند مدخل البنايه
نزلت السلم وهى تعرج بسب الحذاء لتجده يقف أسفل السلم ببدله تشبه بدل الأمراء فى القصص وخلفه عربه كبيره كعربة سيندريلا ابتسمت بسعاده حين وقفت أمامه ليجثوا على ركبه واحده وأمسك يدها وقبلها بحب وقال
– أميرتى الغاليه … النهارده وأنا بكامل قوايه العقليه بطلب منك ….. ممكن تتكرمى وتتعطفى وتقبلى تتجوزينى
لتبتسم هى بسعاده وهزت رأسها بنعم ليخرج من خلف ظهره الفرده الأخرى للحذاء ووضعها فى قدمها ثم وقف و أمسك يدها و وضع بها خاتم رقيق ثم قبلها وأمسك يدها وسار بها فى إتجاه السياره لتأخذ الجوله الذى خطط لها ثم يذهب بها إلى الفندق الذى حجز فيه لتكون ليلتهم الأولى لهم كزوجين حقيقيين
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان قد أنتهى الأسبوع وقد عادت إلى منزلها وها هى بدأت فى العلاج الفيزيائى حتى يتم شفائها بالكامل
استمعت لصوت طرقات على الباب
توجهت لفتح الباب لتبتسم بسعاده وهى تجد أمها وحماتها دلفوا إلى الداخل بعد أن قبلوها واطمئنوا عليها وبدأت كل واحده منهم بعمل شىء ما وهم يصدرون الأوامر لها أن تجلس وتستريح ومره تحضر لها إحداهن عصير والأخرى بعض الطعام ثم بعض الفاكهه
ومر الوقت وهى تشعر أنها محاصره من الاثنتان حتى عاد عامر إلى البيت لتشتكى له وتطلب منه أن يوقفهم ليبتسم وهو يقول لها
– عايزانى أقولهم أيه وهما بيحبوكى وبيخافوا عليكى ألوم عليهم وأنا بعمل زيهم
لتلوى فمها بضيق ثم قالت
– أيوه بس أنا كويسه المفروض أنا إللى أعمل كده مش هما
ليربت على يدها وقال بحب وصدق