عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
ليضمها بقوه وقال
– وأنتِ كمان نعمه كبيره وفضل من ربنا … وأنا كمان عرفت لما بقيتى مراتى أن ربنا بيحبنى …. وأنا كمان بحبك
ظلت واضعه رأسها فوق صدره تستمع إلى صوت دقات قلبه وهى تشعر أنها تنطق بأسمها هى لتقبل موضع قلبه وقالت هامسه متحدثه لقلبه
– شكراً …. بحبك
ليبتسم هو بسعاده ويأخذ نفس عميق براحه
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يجلس على الأريكة الكبيره وبين يده الصغيره يلاعبها وهو يتابع حسناء التى تقوم بترتيب بعض الأشياء
كانت عيناه تلاحقها من مكان لمكان بتلك المنامة القصيره فوق الركبه التى حين تنحنى تظهر أشياء تجعل إحساسه الذكورى يتحرك
وضع الصغيره فوق الأريكة وتحرك فى اتجاهها ووضع يده على فخذها لتنتفض للإمام وهى تشهق بصوت عالى ليضمها وهو يقول
– ارحمينى أنا غلبان ويتيم
لتنظر إليه باستفهام ولوم ليقول بحب
– ما هو حرام الجمال ده كله يبقى قدامى واتحرم منه
لتنظر إليه بشقاوه وهى تقول
– أفعالك هى إللى حرماك
ليقول بتوسل
– ما أنا أعتذرت يا حُسن طيب قوليلى عايزانى أعمل أيه وأنا أعمله
لتكتف يديها حول صدرها وقالت
– ولا حاجه يا راشد أنا عارفه أنك مش بتعمل حاجه غلط بس كمان ليه تقابل صحابك القدام
أخذ نفس عميق ثم قال
– والله ما قابلت حد أنا نازل من الشركه لقيتهم واقفين قدامى وقفت أتكلمت كلمتين ومشيت وبعدها كسرت خط التليفون وجبت واحد جديد وكمان أول ما وصلت البيت حكتلك ليه زعلانه منى بقى
لتقول بسرعه
– علشان خايفه .. طمنى يا راشد
ليضمها بقوه وهو يقول
– وحياة بنتى أنا تبت ومش هرجع لضلالى القديم
لتأخذ نفس عميق وهى تقول
– سامحنى يا راشد بس بجد إحساس الخوف ده إحساس وحش اوووى
ليربت هو على ظهرها وهو يغمض عينيه بألم
وإحساس أن الماضى سوف يظل نقطه سوداء فى حياته
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
عاد إلى البيت بعد أن أعاد علياء إلى الدار ليجدها تجلس على الأريكة تشاهد إحدى أفلام الأميرات ليبتسم وهو يقول
– هو أنا مش هخلص من الروايات وأفلام الأميرات دى
اقترب منها وجلس بجانبها وأمسك جهاز التحكم و أبدل قناة التلفاز ليحضر فيلم رومانسى
وقال
– محتاجين نكبر بقى يا مسك …. مينفعش نفضل نتفرج على أفلام الأطفال دى
نظرت إليه بضيق وقالت
– نفسى يجيلى أمير ويحبنى

