ابن الاكابر والاسطي بليا بجزئيها (الجزء السادس عشر)

اما فى كلية الطب
نزل عدى من عربيته بملامح غاضبه فقترب منه احد اصدقائه وقال = عدى اهدا لما نشوف حل للكـلب اللى عمل كدا
عدى بغضب جحيمى = هوا مين ابن ال****** اللى نشر الفتيوهات والصور دى يا يحيى من غير اي كلام تانى
يحيى بتوتر = أأ اللى نشرهم هـ هشام يا عدى
عدى بغضب اعمى = هشاااااام. وذهب عدى وعيونه بطق شرار ويحيى يتابعه بخوف من تهور صديقه فـ شاف عدى هشام يقف مع اصدقائه فتقدم منه وبدون اي كلام عطاله بكس قو*ى بسببه نزل الد*م من انف هشام فمسك يحيى عدى بسرعه قبل ما يهجم على هشام مجددآ فضحك هشام بسخريه ففهم ايه سبب غضب عدى.
فقال باستفزاز = ههههه جرا ايه يا دوكش هيا الفتيوهات والصور اللى ليك مع ست عشق الشريفه العفيفه معجبتكش ولا ايه ههههه
عدى وهوا بيحاول يسيطر على غضبه = ادينى عزر واحد يخليك تروح تنشر فتيوهات وصور زباله زى ده ليا ول عشق يا ابن ال***
هشام بخبث = بصراحه كدا البت حلوه وعجبانى ودخله مزاجى هه بس الغبيه بدل ما تكسبنى خصرتنى وانا اللى تقولى لا بدوس على راسها هيا واللى خلفوها فى الارض، وبعدين انا واحد وطنى وقولت افيد شباب بلدى ولا ايه يا شباب
الشباب = صح يا مان. هنا فقد عدى السيطره على غضبه واصبح كالثور فـ هجم عدى على هشام بضرب المجرح باديه ورجليه وهشام بيحاول يسدد له اللكماد والكل بيحاول يبعدهم عن بعض بس كان صعب فـ مره واحده اخرج هشام مطــوه من جيبه وطعـن عدى بيها فى بطنه فـ صدم الجميع بشده فوقع عدى على الارض وهوا غارق فى دمه فـ جم الامن بسرعه وطلبو الاسعاف سريعآ وكان يحيى بيحاول يكتم الدم اللى نازل من بطن عدى بخوف شديد على صحبه فـ جه هشام يجرى بخوف وصدمه ولاكن مسكو احد امن الجامعه وتحفظو عليه.
~ اما فى قصر المرشدى. كانت عشق جالسه فى شرفت غرفتها وهيا تشعر بانقباض غريب فى قلبها وشعور غريب انها تريت انها تبكى بدون اي سبب فقامت عشق وصلت فردها يمكن يرتاح قلبها ولاكن بالعكس القلق زاد داخل قلبها فـ جلست عشق على ضرف الفراش وهيا تردتى اسدال الصلا فـ خبط باب غرفتها فجأه.
فقالت = ادخل
دخلت الخدامه وقالت = انسه عشق فيه بنت وشاب عوزين حضرتك تحت
عشق باستغراب = شاب وبنت، مين دوول
الخدامه = مقلوش اسميهم بس هما طلبو يتكلمو معاكى ضرورى
اومأت عشق لها ونزلت معها إلى الاسفل لتتفاجأ بـ تميم صديق عدى ومعاه بنت تانيه فقالت = تميم؟ انت هنا بتعمل ايه؟
تميم بهدوء = اولآ انا جيت اتكلم معاكى بخصوص عدى بس احب اعرفك الاول بـ هنا خطبتى
عشق بلطف = اهلآ وسهلآ يا هنا
هنا بابتسامه = اهلآ بيكى انتى يا انسه عشق
تميم بجديه = بصى يا انسه عشق انا مش جاي ادافع عن صديقى وعارف كل شئ حصل، بس حابب اقولك ان انتى اللى غلطانه مش عدى
عشق بصدمه = انا ؟ ، ليه هونا اللى قولتله بـ.
وصمتت عشق بخجل ونظرت حوليها بتوتر فقال تميم = عدى بيحبك يا انسه عشق، ومن زمان جدآ بس انتى مش شايفه حبه ده بسبب وجهة نظرك اللى مش مافهومه، مش طالب منك غير حاجه واحده بس انك تعطى ل عدى فرصه وحولى على الاقل ريحى قلبه وكلميه حته بجد عدى من ساعت اللى حصل ونفسيته تعبانه حته الكليه مش بيرحها وعمال يلوم نفسه طول الوقت ويقول ل نفسه انه خصرك
تجمعت الدموع فى اعين عشق بألم على حال عدى فقالت هنا = انسه عشق حولى اسألى قلبه وشوفى انتى عاوزه ايه، عاوزه عدى كاصديق ولا كاحبيب وصدقينى يوم ما تعرفى انتى عاوزه ايه هترتاحى كتير
عشق بحيره = انا مش عارفه انا عاوزه ايه انا.
جت سما وقالت = انا بقا عارفه انتى بتفكرى فى ايه دلوقتي يا بنتى
عشق بصدمه = ماما
سما ل هنا وتميم بترحاب = اهلا وسهلا بيكم يولاد
تميم وهنا = اهلآ بحضرتك يا طنط
نظرت سما ل عشق بحنان وقالت = حولى اعطى ل قلبك فرصه يابنتى انتى اهو بقالك انت وعدى خمس سنين صداقه معقول معندكيش اي مشاعر ليه يا حببتى
نزلت عشق رأسها للاسفل فرفعت سما رأسها مجددآ وقالت بحنان = بتحبيه؟ .
هزت عشق رأسها ل تحت ول فوق بـ معنى (ايوا) فابتسمت سما بسعاده لابنتها فاترمت عشق فى حضن امها بدموع فـ ابتسمة هنا ل تميم بحب وكذلك تميم بسعاده ل صديق عمره ففجأه رن هاتف تميم برقم صديقه يحيى اللى بقاله زمان بيرن فرد بملل.
= ايوا يا استاذ يحيى كل ده رن انـ. (وبرق تميم بصدمه) ايه طيب طيب انا جاي اهو بسرعه على المستشفى
شعرت عشق بانقباض فى قلبها مجددآ فقالت سما باستغراب = خير يابنى، ايه حصل مين اللى فى المستشفى كفلا الشر
تميم بخوف = عدى، عدى اطــعن بســكينه ونقلوه على المستشفى فى وضع حرج. صدمة عشق بشده من كلام تميم فـ بسرعه جرت عشق على عربيتها زى المجنونه ومعاها سما فـ ركب تميم معاهم هوا وهنا وذهبو سريعآ إلى المستشفى ودموع عشق لا تتوقف ويديها ترتعش بشده فطلبت سما ان عشق توقف السياره علشان ميعملوش حادث قبل ذهبهم للمستشفى فجلست عشق فى الكرسى الخلفى جنب هنا وهيا تبكى وترتعش بخوف على عدى فـ ساق تميم هوا العربيه.
~ اما امام عمارد منزل فادى
~ اما فى المستشفى
خرجت مريم وجلال من غرفت العنايه المركزه بعد ما نامت ريم فقال جلال بتسائل = اخدنه الكلام ونسيت اسألك لي كان تلفونك مقفول انبارح طول النهار على فكره كنت قلقان عليكى ليكون حصلكم حاجه
مريم بتنهيده عاليا = حصلنا حاجات مش حاجه واحده
جلال باستغراب = ايه اللى حصل؟
مريم كان نفسها تحكى ل حد للى جواها من ألم وحزن على توأمها فقالت = هقولك، هيا الحكايه ان. . وفجأه مرت من اممهم فراش الترولى فصدمة مريم وجلال عندما لقو عدى نائم على الفراش ودمه مغرق الفراش وملابسه.
فقالت مريم بصدمه = ع عدى، ده ده عدى يا جلال عدى اخويا
وجرت مريم بسرعه خلف اخوها ومعها جلال فـ دخل عدى إلى غرفت العمليات بسرعه فقالت مريم بخوف ودموع ل يحيى = يحيى ع عدى اخويا ماله، مين اللى عمل فيه كدا
يحيى بخوف على عدى = اتخانق مع واحد زملنا فى الجامعه وطعــنه بـ السكــينه
جلال بصدمه = وايه السبب اللى يخليه يعمل كدا
يحيى ميعرفش جلال فنظر ل مريم بمعنى (مين ده؟) ففهمته مريم وقالت = أاا ده جلال خطيبى يا يحيى، قولنا ايه اسبب اللى وصل عدى اخويا للحاله دى
يحيى بارتباك = واحد زملنا اسمه هشام راح صور صور وفتيوهات مش حلوه ل عدى ول زملتنى فى الكليه انسه عشق وركبهم على اجسام عريانه ونشرهم على النت فـ اول ما عدى عرف راح ل هشام وضربه وحصل اللى حصل
صدمت مريم للذى قاله فقالت = صور ل عدى وعشق مش حلوه طب لي عمل كدا الحيوان ده
جلال بجديه = اهدى يا مريم وانا هحل الموضوع ده وفى ثانيه كل الصور والفتيوهات دى هتخدفى من على كل التواصل الاجتماعى بس قولى يا استاذ يحيى هوا فين الشاب اللى عمل كدا
يحيى = اتحفظو امن الكليه عليه وحاليآ زمنهم سلموه للقسم ولاكن اكيد هيخرج منها زى الشعر من العجين، ده ابن مستشار مشهور
جلال بغضب = لو كان هوا ابن مستشار فـ انا جلال عبدالحكيم وحياة امى لاخليه يعفن فى الحبس بس نطمن على عدى بس الاول. نظرت مريم ل جلال بامتنان فابتسم جلال لها بهدوء وساعتها انها تجلس على المقعد بدموع وخوف على شقيقها.
~ اما المستشفى توقفت عربية عشق ونزل منها الجميع بخوف فذهبت سما بسرعه إلى مسؤولت الاستقبال وقالت = لو سمحتى يا انسه فيه شاب اسمه عدى جه هنا من شويه بطعــنت سكــينه
مسؤولت الاستقبال = ايوا يا مدام هوا حاليآ فى غرفت العمليات بوضع حرج
دق قلب عشق برعب وجرت بسرعه نحيد غرفت العمليات وخلفها سما وتميم وهنا فـ جرت عشق على مريم وقالت بخوف ودموع = م مريم ع عدى كويس هاا هوا كويس
مريم بخوف = معرفش لسه محدش خرج يطمنه من غرفت العمليات. فانتظر الجميع اي اخبار عن عدى وهم رفضين يعرفو اي حد من عائلة عدى عن اللى حصل ل عدى لحد ما يطمنو على عدى فمرت سعتين علو وجود عدى فى غرفت العمليات وبلا اي اما فحطط عشق اديها على قلبها وهيا تذكر ايات القرأن الكريم وتدعى بشفاء ل عدى ودمعها لا تتوقف فـ اخيرآ خرج الدكتور فجره الكل عليهم وكانت اولهم عشق اللى قالت.
= ارجوك يا دكتور طمنه، ع عدى هيكون كويس صح
الدكتور = متخفيش يا انسه الحمدلله ان المريض عدا مرحلت الخطر وحاليآ هوا لسه متخدر فـ اول ما يفوق من البنج هننقله ل اوضه عاديه ربنا يطمنكم عليه، عن اذنكم
فقالت عشق بسرعه = طب لو سمحت ممكن اشوفه
الدكتور = لا ممنوع الظيرات دلوقتي
عشق برجاء = ارجوك هما خمس دقايق بس، انااا دكتوره متدربه وعارفه كويس فى الطب، اوعدك انى مش هطول
الدكتور = تمام اتفضلى معايا. فدخل الدكتور لغرفت العمليات ومعاه عشق ل يلبسوها ملابس معقمه قبل ما تدخل ل عدى.
فقال جلال ل مريم = انا هروح اشوف الكـ*ـلب اللى عمل كدا فى عدى ووعدك انى هخدلك حقك منه تالت ومتلت
مريم بضعف = تما. . وفجأه وقعت مريم مغشى عليها فلحقها جلال بسرعه وضمها ل حضنه بخوف فـ شال مريم على اديه وسما بتساعده واخذو الممرضين مريم من جلال وركبلها كلونا فى اديها فـ نزل ضغطها فجأه بسبب اللى حصل ل شقيقها وبسبب الد*م اللى خصرته ففضلت سما وهنا جانبها مابين ذهب جلال مع يحيى وتميم إلى قسم الشرطه.
~ فى غرفت العمليات. تقدمت عشق من فراش عدى ودمعها مغرقه وجهها فـ حطط اديها على فمها بألم لتكتم شهقتها عندما شافت عدى نائم على الفراش ومتوصل بالاجهزه فى صدره العريان اللى ملفوف بالشاش مكان الجرح فـ جلست عشق بدموع جانب عدى على ضرف الفراش وحطط اديها على ايد عدى بوجع وراحت اقتربت من عدى وطبعت قبله على رأس عدى فـ دمعها نزلت على وجه عدى بألم شديد للى حصل ل عدى فـ همست عشق امام وجه عدى ودمعها نازله بدون توقف.
= سامحنى انى مكنتش حاسه بحُبك ده ليا، برغم انى كنت معاك على الحلوه والمره وحفظاك زى ما تكون كتاب مفتوح مابين اديا، بس عمرى ما حسيت بيك، ولا بـ اللى جواك نحيدى، ولا حته كنت فاهمه حقيقة مشاعرى ليك لحد ما حسيت انى ممكن افقدك عرفت ان اللى جوايا ليك مش معزه، لا ده حب حب ومكنتش اعرف انى بحبك يا عدى، انا فعلآ بحبك اوى اوى ومقدرش اعيش من غيرك، ارجوك قوم اصحى وقولى انك كمان بتحبنى، نفسى اسمعها من بقك، نفسى اسمعك وانت بتقولهالى بلسانك
فتح عدى عيونه ببطء وهمس بوجع فى بطنه = بحبك، بحبك اوى يا عشقى، بحبك وبمو*ت فيكى كمان
ابتسمة عشق بسعاده تملأ قلبها فقالت بفرحه حضنت عدى بقو*ه = عدى، الحمدلله على سلامتك
عدى بألم = أاااااااه بطنى يا عشق، الجرح يابت يخربيت كدا أااااااه
عشق بدموع واسف = انا اسف اوى اوى، والله مأصد
عدى بابتسامه ساحره = ولا تاصد انا انهارده اسعد بوم فى حياتى، اخيرآ قولتيها يا شيخه، ده انتى طلعتى عينى، تعرفى انا عاوز ابوس هشام واشكره انه ضربنى بالسكـ*ـينه علشان اسمع الكلام الحلو ده
عشق بضحك من وسط دمعها = بعد الشر عنك، ده انا كان هيجرالى حاجه لو كان حصلك حاجه، انا بحبك اوى
عدم بسعاده لا توصف = وانا بعشق امك يا شيخه، تتجوزينى يا عشق
عشق بفرحه تملأ قلبها = طبعآ موافقه. ابتسم عدى بسعاده وشد عشق ل داخل احضانه وهوا يشكر ربه ان حببته واخيرآ الان بدلته نفس الشعور واخيرآ رح تكون حببته له للابد.
~ اما عند شادى. كان شادى يقف امام عمارة منزل اهل منه بدموع وهوا ينظر ل بلكونت غرفت منه بقلب يتألم بصمت فـ لماذا حصل ليهم هكذا لماذا اول ما قالو خلاص الدنيا رح تضحك لهم ويتجمعو تحت صقف واحد بالحلال فـ يحصل ليهم كل ده وهم ملهمش اي ذنب فى كل العداوه دى اصلآ.
فقال شادى بدموع = اخرجى يا منه ارجوكى، حاسس بان قلبى هيقف من كتر الكسره والحسره والوجع اللى حاسس بيه، ارجوكى اطلعي خلينى اشوف وشك لو ل ثانيه واحده
. ففضل شادى ينتظر خروج منه كثيرآ لحد ما حزم امرك انه يروح منزل اهل منه وامره لله فـ لسه شادى بيخطى خطوه فى اتجاه العماره ولاكن فجأه توقفت سيارة اجره امام شادى.
= جرا ايه يسطا مش تاخد بالك، كنت هتخبطنى
نزل ياسين من العربيه فقال شادى بصدمه = ياسين هونتا
ياسين بضيق = كنت متأكد انى هلقيك هنا يا شادى، ممكن تقولى ايه جابك هنا تانى
شادى بوجع = وهاجى تانى وتالت وخامس وعاشر والف ومليون كمان يا ياسمين، انا مستحيل اسيب منه، انا بحب منه ومش هسمح لاي حد يحرمنى من الانسانه اللى بحبها مهما عملتو
ياسين بعقل = ومين قالك انك هتسبها يا شادى، بص خليك عارف ان منه ليك وبس، بس بالعقل ياخويا وانا هتكلم مع بابا وافهم منه سبب العداوه دى، ووعدك يا شادى ان منه هتكون من نصيبك انت وبس، خلاص. شادى بدموع حضن اخوه الكبير وهوا يتألم بشده من داخله فـ طبطب ياسين على كتف اخوه واخذه وركبو العربيه الاجره وطمن ياسين والدته رقيه عليه هوا وياسين قاطمنت رقيه على سلامت ولادها ولاكن اللى كانت مستغرباله اخدفاء مريم وعدى وعدم ردهم على اتصلتها.
~ اما فى قسم الشرطه دخل جلال مع تميم ويحيى للقسم فقال بجديه للعسكر = لو سمحت فين الشاب اللى اتقبض عليه من شويه بمحولت قـتل
العسكرى = فى مكتب الظابط. وشاور له ل مكتب الظابط فـ ذهب جلال ومعاه تميم ويحيى ل مكتب الظابط اللى بيحقق فى اضيت عدى ل يطلع ذلك الظابط هوا هوا مصطفى زوج عائشه.
فقال مصطفى بغضب = ما تنطق يالا، ليه طعـنت زميله وايه سبب خنقكم
هشام ببرود = انا مش هتكلم غير فى وجود المحامى بتاعى
دخل فجأه جلال وتميم ويحيى فهجم تميم على هشام بغضب وقال = والله ل اشرب من دمك يا هشام
هشام بغضب = ابعد عنى بدل ما اخلى ابويا يوديك ورا الشمس
مصطفى بصرامه = ايه اللى بيحصل هنا ده، وانت يا تميم انت ويحيى ايه اللى جبكم هنا
جلال بهدوء = اهدا يا مصطفى وانا هفهمك ايه اللى حصل
مصطفى بصدمه = جلال هونتا كمان معاهم، ده الموضوع كبير بقا، قولولى ايه اللى حصل
يحيى بعصبيه = فيه ان الكــلب ده هوا اللى ضرب عدى بـ السكـينه وكانت حلتو فى خطر بسبب الحيو*ان ده
مصطفى بصدمه = ايه عدى اطــعن بالسكـينه وانتم ازاى محدش فيكم يعرفنى
جلال بجديه = الحكايه مش مستهله يا مصطفى، عدى كان فى خطى والحمدلله دلوقتى بقا كويس ولسه مطمن من مريم انه فاق بسلامه واساسآ حابه وهنروح نعمله اذن خروج ونوديه للبيت، اما دلوقتي هتعمل ايه مع الكـ*ـلب ده
مصطفى بغضب جحيمى = الكــلب ده هيترمى فى الحجز حالآ
هشام باستفزاز = على فكره محدش فيكم يقدر يعملى حاجه، انا ابويا راجل اعمال كبير وهيوديكم كلكم ورا الشمس فـ احسن متلعبوش فى عداد عمركم وسبونى امشى من المكان ده حالآ
نظر له مصطفى بغضب يملأ اعينه ومره وحده ضرب هشام بالقلم ومسكه من هدومه بغضب وقال = هتودى مين ورا الشمس يا روح امك انا اللى هخليك تعفن فى الحبوس لحد ما يبان ليك اهل بس قول ان شاء الله، يا عسكرييي
العسكرى = نعم يا باشا
مصطفى وهوا بيزق هشام على العسكرى بعنف = خد الكــلب ده وارميه فى الحجز وخلى اللى فى الحجز يعملو معاه الصح علشان يتعلم معنى الرجوله اللى على حق
العسكرى = انت تأمر يا باشا
واخذ العسكرى هشام بالعافيه وهوا يصيح بغضب = والله العظيم لاضمركم كلكم، انا هوريكم انا عمل فيكم ايه يولاد ال*****
خرج العسكرى ومعاه هشام فـ جلس مصطفى والجميع فقال مصطفى = احكولى بقا ايه اللى حصل بظبط
جلال وهوا يطلب رقم فى هاتفه = مش وقته دلوقتي، الوو، فيه فتيو هبعدهولك، عوزك فى خلال ثوانى يكون الفتيوهات والصور دى مخدفيه من على كل التواصل الاجتماعى وتجبلى المصدر اللى ناشر الفتيوهات دى بظبط، تمام. واغلق جلال مع المتصل ورن على مريم ليطمأن عليهم وبعد ما انتعى من المكلمه نظر ل مصطفى الذى يتابعه هوا وتميم ويحيى بصمت فـ طال الصمت قليلآ لحد ما رن هاتف جلال مره اخره بنفس المتصل اللى قاله جلال يمسح الصور والفتيوها وعرفه ان كل شئ اتمسح وقاله كنان مين اللى ناشرهم بظبط.
فقال بجديه = خلاص كدا الفتيوهات والصور اتمسحت من على كل التواصل الاجتماعى والهكر اللى كلمته عمل برنامج ان اي حد حفظ حاجه من دول ختتمسح تلقائين من التلفون، وعرفت كمان مين اللى ناشره الحكات دى، واضح ان مش الزفت هشام لوحده
تمتم باستغراب = امال مين كمان؟
جلال = هوا ناشر الحاجات دى بالشركه مع واحده اسمها ميرنا محمد
يحيى بتفاجأ = ايه مرنا
مصطفى بتعجب = انتم تعرفها يا يحيي
يحيى بصدمه = ايوا مرنا دى تبقا قربتى وكمان بتكون زميلت الانسه عشق فى الدفعه، بس عجيبه ليه مرنا تعمل حاجه زى ده وليه
مصطفي بتفكير = ممكن غيره او حقد او كانت عوزه تنتقم منهم ل سبب معيآ، على العموم احنا مضريين نلقى القبض على قربتك يا يحيى لانها كدا شرعت فى فضيحت بنت ودى عقوبه يعاقب عليها القانون
يحيى بصدمه = اييييه تقبضو عليها
~ بعد مده فى منزل مرنا
مرنا بخوف = يلهوى يلهوى الحقينى يا سهر
سهر صديقة مرنا = مالك يا بت خيفه كدا ليه، عملتى ايه يا مصيبه
قصة لها مرنا كل شئ فعلته هيا وهشام برعب فقالت سهر بصدمه = يخرب بيتك يا شيخه، ايه اللى انتى عملتيه ده تفضحى بنت علشان غيرانه منها يا مرنا، هيا دى اخلاقك، هيا دى تربيتك العاليا يا محضرمه