عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
توترت ملامحها وزاغت عيناها ليضع يده على وجنتها ويربت برفق وقال
— ورد أنتِ أحلى حاجه حصلت فى حياتى أنتِ الشىء الوحيد إللى بحس معاه بالأمان والسعادة والحياه ارجوكى أنا محتاج حبك وحنانك واهتمامك أنا محتاج كل حاجه جوه ورد حتى إللى ورد متعرفش انه جواها
كانت نظراتها إليه كلها فخر به وسعاده وفرح وأيضاً ثقه وأمان وكان هو ينظر إليها بابتسامته المميزة ثم انحنى يقبل رأسها ثم وجنتيها وأنفها وانخفض ولأول مره ليخطف شفتيها بقبله ….. حلم بها طويلاً ولكن ما أسعده أكثر هو استجابتها له ومشاركتها الخجولة له جعلته يتعمق أكثر ويتلمس جسدها الذى ارتعش تحت يديه بخجل البتول ليرفع رأسه ينظر إليها مغمضه العينين ناداها برفق
– ورد
لتنظر إليه بعيون زائغه وأنفاس متلاحقه ليناديها مجدداً وكأن أسمها هو صيغه استفهام لتغمض عينيها من جديد و ترفع يديها تحاوط عنقه وقالت
– تمام
ليبتسم إبتسامه صغير سعيده و كأنه أخذ التصريح بالموافقه ليعود بوجه لتجويف عنقها يقبله بعشق و حب ويغرق معها فى عالم وردى لا يوجد فيه أحد غيرهم
*********************************
كان يجلس على الكرسى بشكل عكسى ينظر لذلك القزر الذى تشوه وجهه بسبب لمسات نديم السحريه
وكان الآخر ينظر إلى خالد بخوف وعدم فهم وقال بصوت ضعيف
– أنتو مين وعايزين منى أيه ؟
نظر خالد إلى الخلف ليتأكد من مغادرة نديم المكان ثم عاد بنظره لرامز وقال
– أسمع يلا أنت شفت هو عمل فيك أيه أنا لا عايز ملاوعه فى الكلام ولا كذب هتتكلم دُغرى هتعامل معاك بأحترام هتفكر بس تلف وتدور هسيبه يعمل فيك إللى هو عايزه ….. آمين
هز رامز رأسه بنعم وعلامات الخوف واضحه على وجهه رغم تلك الجروح والدماء التى تغطيه
صمت خالد لعدة دقائق ينظر إليه بتمعن وهو يطرق بقدمه على الأرض ويفكر كيف يبدء معه الحديث وكان الآخر يحول نظره بين قدم خالد ووجهه الغير مفسر يفكر متى سيخرج من هنا
تكلم خالد أخيراً وقال ببرود
– أندورا …… نزل البلد هنا قبل كده
ليشعر رامز بالصدمه ليضرب خالد الأرض بقدمه ليقول رامز سريعاً
– ولا مره
ليرفع خالد حاجبه ثم قال
– يبقى لازم نعزمه ولا أيه ؟
زاد خوف رامز ولكنه هز رأسه بنعم ليقف خالد على قدميه واقترب الخطوات الفاصله بينهم وجثى أمامه على ركبتيه ليمسكه من مقدمه ملابسه بعنف ثم قال