عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
كانت الحرب فى أوجها حين أصيب خالد بطلق نارى فى ساقه توجه إليه نديم سريعاً حين قال خالد
– خلص المهمه يا نديم بس أنا عايزهم عايشين
ظل نديم ينظر إلى خالد ثم هز رأسه بنعم وتحرك سريعاً ليأخذ خالد ساترا لا يراه أحد فيه وبدء فى اصطياد رجال ريتشارد وأندورا
وبعد أكثر من ساعه كان كل رجال أندورا أرضا بين قتيل ومصاب وكان الدور الأن على رأس الحيه وكبير المافيا
وكان هنا دور الرجل السرى السحرى
كان أندورا وريتشارد يختبئان فى مكان ما داخل المبنى المهجور اقترب منهم ماركوس وجلس أمامهم وفى لحظه خاطفه وقبل أن يقول أى منهم أى شىء كان يغرز فى عنق كل منهم أبره ليفقدا الوعى فى لحظات
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
تم نقل خالد إلى المستشفى بسبب إصابته فى ساقه
وذهب نديم ليتمم آخر جزء من المهمة والأهم فيها
توجه إلى المكان التى تم نقل أندورا وريتشارد إليه
وجد أدهم يجلس على إحدى الكراسى الموجودة بالغرفه اقترب منه سريعاً ليقف أدهم سريعاً واحتضنه بقوه وهو يقول
– اشتقتلك كتير نديم
ليربت نديم على ظهر صديقه بقوه وهو يقول
– وأنت كمان يا صاحبى حمد الله على السلامه
ليجلس أدهم وهو يقول
– ها القضيه كانت اكتير صعبه يا أخى
ليجلس نديم أمامه بعد أن ألقى نظره خاطفه على أندورا وريتشارد وقال بابتسامه
– بس حلو اللوك ده شعر طويل ودقن وحركات
ليضحك أدهم بصوت عالى وهو يقول
– ولا كرهت حالى من هالحاله نسيت حالى كيف كنت قبل أتولى هاى القضيه كِل ما أطلع على حالى بالمرايه أحس أنى شخص تانى
لينظر نديم إلى تلك الجثتان الملقاة أرضا ثم قال
– أنا عارف ومقدر ….. أنا وأنت ضيعنا سنين علشان نوقع الاتنين دول …. ولولا موت حمزه مكناش خلصناها دلوقتى كمان وفضلنا سنين كتير تانى
أخذ أدهم نفس عميق ثم قال
– أنا ما شفِت حمزِه من قبل بس يالى سمعته عنه بيكفى … الله يرحمه
تجمعت الدموع فى عيون نديم وهو يقول
– حمزه بمجرد ما تشوفه تحبه جواه طيبه وإخلاص وأخلاق ممكن تتوزع على الأرض كلها
– الله يرحمه هو مات شهيد وعند الله حى يرزق أطمئن يا صديقى
قالها أدهم ليبتسم نديم إبتسامه صغيره وهو يهز رأسه بنعم ثم قال
– وأخيراً خلصنا القضيه دى وكل واحد هيرجع لحياته
ليهز أدهم رأسه وهو يتذكر بيته وأهله وخطيبته التى لم يراها منذ أكثر من ثلاث سنوات