عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
– نفسى افرشلك قلبى على الأرض وأقولك خطى بس قلبى فى إيدك
كانت تنظر إليه بسعاده ليقترب منها خطوه وهو يقول
– أوعدك أنى عمرى ما هزعلك تانى واوعدك أنى هعمل كل جهدى علشان أسعدك وأفرحك
لتمسك يده وهى تقول بصدق
– وأنا مصدقاك يا راشد بس أنا محتاجه أقولك حاجه
ليقبل يدها وهو يقول
– أءمرينى
لتهز رأسها بلا وهى تقول
– ده مش أمر يا راشد ده طلب ورجاء ….. دى آخر فرصه ليك علشان أنا مش هستحمل جرح تانى صدقنى مش هستحمل
ليفتح باب الشقه وأشار لها بالدخول وأغلق الباب خلفهم ونظر إليها وقال
– أنا والله والله عمرى ما فكرت أجرحك ولا كنت أتمنى أنى اوجعك سامحينى ارجوكى وحاولى تنسى إللى فات ونبدء من جديد
هزت رأسها بنعم ثم قالت
– هدخل أغير لكارما
ليقبل أعلى رأسها و قال
– ربنا يخليكى لينا يارب
عاد من ذكرياته ليقترب منها بهدوء وضمها من الخلف لتنتفض ثم ابتسمت وقالت
– خضتنى يا راشد
ليقبل جانب عنقها وهو يقول
– وحشتينى و مقدرتش أقاوم جمالك كده وأنتِ منوره مطبخك
لتضرب يده التى تحاوط خصرها وقالت
– أنت شقى اووووى وشكلى كده مش قدك
ليقف أمامها وقال بصدق
— أنا جمبك ببقى طفل صغير محتاج حنان
لتضحك بخجل وهى تقول
– وأنا محتاجه اديلك كل الحنان إللى عندى
لينظر إليها بعدم تصديق وقال
– بجد …. بجد يا حُسن
لتهز رأسها بنعم ليحملها سريعاً وهو يقول
– يارب البت كارما متقطعش علينا بس علشان أنا محروم من الحنان
لتخبىء وجهها فى تجويف عنقه بخجل ليدلف إلى الغرفه الأخرى ويغلق الباب برفق
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
مر اليوم ولم يأتى ……. طوال اليوم عيونها ثابته على الباب تنتظر حضوره تريد أن تطمئن عليه تريد أن تعلم كيف مرت عليه الأيام بعد موت حبيبته تريده أن يخبرها ماذا فعل و ماذا عليها أن تفعل الأن ….. كيف تشعر من داخلها بالراحة من تلك النار التى تشتعل داخل قلبها وكيف تسكن ذلك الألم الساكن بروحها ولكن المساء قد حل ولم يأتى لتنظر إلى والدتها و قالت
– أنا عايزه تليفون
نظرت عبله إلى ابنتها باندهاش وقالت
– هتكلمى مين يا علياء
– رحيم
قطبت عبله حاجبيها ولكنها أخرجت هاتفها وفتحته ووضعته فى يد ابنتها لتتصل برحيم
وحين أجابها قالت مباشرةً
– رحيم عايزه رقم دكتور أكرم
وبعد أن أغلقت الهاتف مع رحيم أتصلت مباشرةً على أكرم الذى تأخر كثيراً فى الرد ولكن حين أجابها قالت هى بلهفه