عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
وصمت لعدة ثوانى ثم قال
– وحقك
تجمعت الدموع فى عينيها سريعاً وهى تقول
– يبقى نقرا الفاتحه على روحه إللى ارتاحت و روحى أنا كمان
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان فى سيارته عائداً إلى البيت بعد يوم عمل طويل وشاق أبتسم وهو يتذكر ذلك اليوم الذى تغيرت حياته من بعده انقلبت لعالم وردى ناعم رقيق الأن يستطيع أن يقول أنه لم يحب قبل نجاة
اتسعت ابتسامته وهو يتذكر وقت عودته إلى البيت بعد إرساله لتلك الرسالة المكونة من كلمه واحده كان لا يعلم ما هو رد فعلها أو ماذا سيكون ردها كان يشعر أن قلبه يرتعش داخل صدره ولأول مره يشعر بهذا الشعور
حين دلف إلى الجناح وجده هادىء بشده و كأن لا وجود لبشر فى هذا المكان
دخل إلى غرفة النوم مباشرةً ليجدها هناك جالسه على إحدى الكراسى الجانبية ترتدى منامه قصيره مثيره بشكل مزهل وبيدها اليمين كتاب واليد الأخرى كوب القهوة ترتشف منها بتأنى وعيونها لا تفارق الكلمات
ظل واقف فى مكانه مبهوت بما يرى أمامه وعلى وجهه إبتسامه بلهاء اقترب خطوه واحده ثم وقف من جديد خلع حذائه بهدوء واقترب منها بحظر شديد وجثى بجانب ذراع الكرسى ينظر إليها بحب وليد لتنظر هى إليه فقد كانت تشعر به من وقت دخوله وكانت تراقبه بجانب عينيها ابتسمت وهى تنظر إلى عمق عينيه ثم قالت
– بتحبنى
هز رأسه بنعم وقال
– اووووى
قالت هى بدلال
– وعايزنى أحبك
ليهز رأسه مره أخرى وقال
– ياريت
أخذت نفس عميق ثم قالت
– هتجرحنى
هز رأسه بلا سريعاً وهو يقول
– أموت قبل ما أعمل كده
قالت وهى تغلق الكتاب وتعتدل لتواجهه مباشرةً
– أطمن
قبل يدها عدة قبلات متتاليه وهو يقول
– قلبى بين ايديكى … وعمرى فدى دموعك .. اطمنى
ابتسمت وهو تغمض عينيها لثوانى ثم فتحتها لتقول بهمس
– بحبك
ليبتسم بسعاده وهو يمسك رأسها ويخطف شفتيها فى قبله بدأت رقيقه ناعمه ثم تحولت إلى قبله عميقه متطلبه مشتاقه
أبتعد عنها ينظر إلى وجهها بشوق كبير وقال
– نجاة
نظرت إليه طويلاً ليحملها فى لحظه خاطفه لتشهق بصوت عالى و توجه إلى السرير وهو يقول
– بحبك … بعشقك … تتجوزينى …. أساساً مش هستنا رد
وألقها على السرير وقفذَ بجانبها وهو يقول بمرح
– حلال الله اكبر
لتقطب جبينها وهى تقول
— أنت هتدبح
ليضرب وجنتها برفق ثم قبلها وهو يقول
– أنا هكلك