عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
– أخبارك أيه يا مدام علياء
ابتسمت إبتسامه صغيره وقالت
– عايشه الحمد لله
أبتسم إبتسامه صغيره وقال
– مدام علياء أحنى أكيد عايشين وعلشان كده حاسين بالألم نتيجة أخطأنا … لكن كمان أحنى لسه عندنا فرصه نصلح أخطأنا ونفرح ونعيش بجد
كانت تستمع وهى تعلم صحة كلامه ولكن التنفيذ صعب ظلت تفرك يديها ثم قالت
– هو أنت قدرت تعيش إزاى بعد موتها …. قدرت تسامح نفسك …. طيب سامحتها
رفع عيونه إليها بنظرات غامضه وظل صامت يفكر ماذا عليه أن يقول لها أنه قد مات بعدها أنه كان يفكر كل يوم فى الأنتحار مثلها ولولا خوفه من الله لفعلها ليقول لها أنه لولا ظهور حمزه والأمل فى أن يجعل الأمور تتحسن بينهم حتى يشعر أن هناك أمل فى الحياه يعيش من أجله … وحلم أن لا يتكرر ما حدث معه
أبتسم إبتسامه صغيره وقال مغير دفة الحديث
– أيه أكتر حاجه حمزه كان بيحبها ؟
تفاجئت من سؤاله ولكنها قالت بفخر حقيقى
– شغله كان بيحبه جداً كان كل تفكيره ومجهوده فيه وعلشان كده كان بيترقا بسرعه وكل القاده بيحبوه
هز رأسه مع إبتسامه صغيره ثم قال
– وأنتِ ؟
قطبت جبينها باستفهام
ليكمل هو قائلاً
– أنتِ كمان مكنتيش أكثر حاجه بيحبها
اخفضت رأسها تنظر إلى يديها المرتاحة على قدميها وقالت
– مكنتش أعرف أنى غاليه وحاجه كبيره عنده إلا بعد ما حصل إللى حصل أكتشفت أنى كنت غاليه اووووى ورخصت نفسى
ليقاطعها من رثاء نفسها وقال
– تفتكرى غلطك أكبر ولا غلط سمر
نظرت إليه بعدم استيعاب وظلت حدقتيها ترتعش داخل عينيها بتوتر ليقول هو
– غلط سمر أكبر وأنا مرحمتهاش ….. أنتِ عندك فرصه يا علياء استغليها ربنا بيحبك رغم وجع موت حمزه وألم فراقه لكن لسه عندك فرصه تكفرى عن خطئك … بس لازم تقفى على رجليكى من جديد وتعملى كل جهدك مينفعش تستسلمى علشان خاطر حمزه … ماشى
هزت رأسها بنعم وظلت تفكر فى كل ما قاله ولم تلاحظ رحيله ولا غياب والدتها التى كانت تقف بالخارج تتحدث فى الهاتف مع عامر
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يجلس أمام غرفة العمليات يشعر بالخوف والقلق خاصه وهى قد رفضت أن يخبر أى شخص من عائلتها أو عائلته بحالتها حتى يطمئنوا أولا فيكفى ما بهم وما حدث معهم طوال تلك الفتره
أغمض عينيه وهو يتذكر حين دلفت الممرضة تخبرها أن تستعد من أجل أخذ العينة كانت تجلس بين ذراعيه رفعت رأسها تنظر إليه بخوف ليقترب أكثر ويضمها بقوه أكبر وقال و هو يحاول كتم دموعه

