عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
صمت لثوانى يتذكر كل ما حدث يتألم وكأنه يرى ما حدث الأن
– شفتها عريانه وهو بيكلمها من شاشه الكمبيوتر بيأمرها تلمس جسمها وتقول كلام قذر وتعمل حاجات قذره وفى الآخر يشتمها بألفاظ بشعه ويقفل وفيديو وراى فيديو بقيت عامل زى الثور الهايج محستش بنفسى غير وأنا داخل عليها الأوضه وبضربها وبشتمها وسبتها بعد ما كانت ما بتتحركش نهائى
لتشهق بصوت عالى وهى تقول
– ماتت
نظر إليها بعيون حمراء وبملامح حزينه مكسوره وقال
– سبتها مكانها وخرجت وبعد وقت معرفش قد أيه لقيتها فاجئه قدامى قاعده تحت رجلى وبتحكيلى كل إللى حصل وأنه إزاى ركب صورها على صور بنات عريانه وهددها أنها لو معملتش إللى يطلبه منها هينزل الصور دى إلى كل المواقع وبدء الأول بكلام عادى وبعد كده كلام فى الجنس وبدء يطلب منها تقول ألفاظ معينه وبعدين تفتح الكاميرا لحد موصلت للى أنا شوفته
صمت ليأخذ نفس عميق محمل بألم الذكرى وأكمل قائلاً
– أنا لا كنت طايقها ولا سامعها ومقدرتش اعذرها ولا اسامحها فضلت لمدة ثلاث شهور بعاملها أسوء معامله أفظع وابشع كلام بسمعهولها بعاملها على أنها أقل من خدامه حرمتها من الأكل والشرب كنت بخليها تشتغل شغل يهد جبال ومخليهاش تنام كنت ساعات أءمرها تفضل واقفه طول الليل وممنوع تقعد أو تنام وساعات كنت بخليها تنظف الشقه من غير ما توقف لحظه تخلصها وترجع تنظفها تانى لحد فى يوم رجعت البيت ملقتهاش كنت زى المجنون خرجت أدور عليها فى كل حته ملقتهاش
لتقاطعه هى قائله
– وأهلها فين ؟
نظر إليها وقال
– هى أصلاً كانت يتيمه و مكنش ليها غير اخ واحد وبعد فرحنا بيومين سافر
هزت رأسها بنعم ليكمل هو
– رجعت البيت وأنا بستحلفلها لما ترجع هقتلها بإيدى ….. ومر اليوم من غير ما أعرف عنها حاجه وتانى يوم الساعه سبعه الصبح الباب خبط كنت هائج زى المجنون وناوى اموتها لكن أول ما فتحت الباب اتصدمت لقيت ظابط ومعاه اتنين عساكر جاين ياخدونى كل إللى كان فى دماغى أنها راحت بلغت عنى أنى بضربها وبعذبها لكن الصدمه الحقيقه لما عرفت أنها
صمت للحظه مع سقوط أول دمعات من عينيه وقال بألم
– انتحرت ….. رمت نفسها من فوق الجبل ماتت قررت تبعد عنى وعن ظلمى ليها وظلم الناس قررت تروح للى أحن عليها من العالم الظالم ده إللى قتلها بدم بارد راجل استغل سازجتها وراجل قتل اداميتها