عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
– أبوك وحسام كانوا صحاب وفى يوم حسام شافنى وأنا بتكلم مع أبوك قدام باب البيت أعجب بيا جداً وحبنى اوووى فضل متابع كل خطواتى لحد فى يوم وقفنى علشان يتكلم معايا ويقولى أنه بيحبنى و عايز يتجوزنى وقتها رضا شافوا وجه اتخانق معاه وكان هيضربه بس حسان شافنا وافتكر أن أبوك كان بيظبت لصاحبه معايا مواعيد وحصلت المشاكل ما بينهم ووقتها أبوك حب يساعدنى علشان عارف أن حسان ممكن يعمل فيا أى حاجه راح طالبنى من أبويا و جدك وافق لأنه كان بيحب رضا جداً
صمتت لثوانى تحاول التقاط أنفاسها ثم قالت
– بعد ما خلفت أختك بأسبوع أبوك قابل خالك علشان يحنن قلبوا عليا ويصالحنا وننسى إللى فات لكن خالك مرضيش وقبل ما يسيب رضا ويمشى سمع صوت ضرب نار وفاجئه لقى رضا على الأرض غرقان فى دمه لا شاف إللى ضربه ولا لمحه حتى وفى ساعتها أبوك مات
أخذت نفس عميق وهى تمسح دموعها ثم قالت
– وبعد أسبوع من وقت موت رضا وحرقه قلبنا عليه لقيت رساله قدام الباب ولما فتحتها لقيت مكتوب فيها
((( أخدك منى وكان لازم أخد حياته … عياله أنا إللى هشيلهم علشان دول ولادك أنتِ إللى كان المفروض تجيبهم منى أنا مش منه هو )))
اقتربت من رحيم أكثر و أمسكت يده بقوه وقالت
– أنا خايفه عليك يا ابنى هياخدك منى زى ما اخد رضا
ليقبل يدها ويضمها إلى صدره بقوه وهو يقول
– متخافيش يا أمى حسام مات وحمزه قتل ابنه الوحيد أحنى فى أمان متخافيش
ظلت تحتضنه بقوه وهو يربت على ظهرها ويقبل خصلات شعرها الفضيه و يطمئنها بعد أن أطمئن قلبه رغم حزنه على عدم مقدرته فى أخذ ثأر ابيه بيديه
عاد من ذكرياته على صوت الهاتف وظهر الاندهاش على وجهه من أتصال أخته فى ذلك الوقت لذلك أجابها سريعاً
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
استيقظت من نومها تشعر بألم حاد فى رأسها وعينها نظرت حولها لم تجد أثر لكامل نظرت من النافذه لتجده نائم على إحدى كراسى الحديقة لتركض سريعاً إلى باب الجناح استيقظ كامل يشعر بتعب فى كامل جسده من تلك الجلسة الغير مريحة فوق ذلك الكرسى و أيضاً نومه فى العراء وقف ليمدد عظام جسده ليجدها تقف أمامه بعيون حمراء باكيه ظلت ثابته النظر لا تتحرك فقط صوت تنفسها العالى هو ما يثبت أن من تقف أمامه إنسانه على قيد الحياه وليست تمثال ظل الموقف ثابت حتى تحركت ودلفت إلى داخل الجناح سريعاً أخد نفس عميق ودخل خلفها ليجدها جالسه على الأريكة تضم قدميها إلى صدرها وتحاوط قدمها بذراعيها وجسدها كله يهتز بسب بكائها جلس بجانبها لعدة دقائق صامت ثم قال بصوت ضعيف