عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
صمت لثوانى ثم قال
– تعرفى التصرف الصح دلوقتى أيه ؟ المفروض دلوقتى أحررك منى علشان أصلح غلطى فى حقك … لكن أقسم بالله ما هقدر أعمل كده … مش هقدر أتحمل بعدك … مش هقدر أتحمل خسارتك … ارجوكى متسبنيش لأمراضى وشياطينى وألم الماضى
اقترب منها لينظر لعينيها الزاهله المصدومه وهو يقول
– أنا مش همسح دموعك … أنا هخليها علشان تفضلى فاكره أن أنا سببها … وتفكرى إزاى تنتقمى منى … وتعذبينى … وتذلينى …. بس وأنتِ معايا مش بعيد …. متخليش إنسانه حقيره زى دى تنجح فى أنها تفرقنا … وأنا من النهارده … ملكك … مستعد لكل إللى تأمرى بيه … و من إيدك دى لإيدك دى
واقترب أكثر ليقبل رأسها ثم يديها …. ثم وقف على قدميه وغادر ليتركها
تنظر إلى الفراغ الذى كان يحتله منذ قليل بصدمه وكلماته تتردد فى عقلها
– وأنا من النهارده … ملكك …مستعد لكل إللى تأمرى بيه …ومن إيدك دى لإيدك دى
الفصل الثانى والاربعون
كان جالساً معها يحاولون الوصول إلى أول شىء عليها فعله حتى تعود إلى حياتها ولكن بهدف قوى ليسمعوا طرق على الباب ليقف أكرم يفتح الباب لينظر إليه خالد باندهاش وقال
– مش دى أوضة مدام علياء حرم الشهيد حمزه النادى
ليهز أكرم رأسه بنعم وقال
– أيوه هى يا فندم ممكن أعرف حضرتك مين
ليرفع خالد حاجبه باندهاش وقال
– المقدم خالد علم الدين صديق حمزه الله يرحمه ممكن أقابل مدام علياء
ليشير له بيده أن يدلف إلى الداخل وحين وقعت عين علياء على خالد وقفت سريعاً ورغم النقاب الذى يغطى وجهها إلا أن الدموع والتأثر بوجود صديق حمزه المقرب كان واضحه فى عيونها وكان نديم يقف خلف خالد يشعر بالرهبة من الموقف ككل تكلمت علياء بصوت مهزوز حين وجدت نظرات خالد المستفهمه تجاه أكرم
– الدكتور أكرم الدكتور النفسى إللى بيباشر حالتى
ليهز خالد رأسه وخاصه حين دلفت والدة علياء فى نفس اللحظه و أكدت كلمات علياء
ليتقدم نديم خطوه ووقف أمام علياء وقال
– نديم الهلالى صديق حمزه …. البقاء لله وشدى حيلك
ظلت تنظر إليه طويلاً ثم قالت
– الدوام لله …شكراً
ليقول خالد بصرامه
– محتاج أتكلم معاكى ضرورى
ليشعر أكرم برغبه خالد فى إخراجه من الغرفه ليقول بهدوء يصل إلى حد البرود
– أعتقد أن حضرتك ممكن تتكلم وأنا موجود
لينظر إليه خالد ببرود مماثل وقال

