عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
– أنا مش عارف ليه أنتِ عايزه تطلعى أسوء ما فيا مش عارف ليه عايزه تجيبى لنفسك عذاب عمرك ما هتستحمليه .
اعتدل فى وقفته ينظر إليها بتشفى وقال
– من النهارده يا حور خروج من البيت ممنوع غير معايا أنا … شغل البيت أنتِ إللى هتعمليه سعاد من اللحظه دى مش هتشتغل هنا …. كلامى تانى مره تكسريه هتشوفى منى إللى عمرك ما شفتيه .
وابتعد عنها سريعاً لتقول هى سريعاً دون تفكير
– حاضر يا سيدى .
لينظر إليها وهو مقطب الجبين وعينيه يتطاير منها الشرر
لتقترب هى خطوه وأكملت قائله
– هعيش خدامه فى بيتك …. هكنس وامسح واغسل واطبخ …. وآخر الليل هتلاقى جريتك جاهزه ومستعده علشان تسعد مولاها فى السرير …. هغسلك رجليك بمايه وملح … هبقى نعمات جديده على الموضه زى ما أنت بقيت منصور جديد على الموضه مش ده إللى أنت عايزه .
ليعود إليها بحركه سريعه مخيفه واعادها لتستند إلى الحائط مره أخرى ولكن تلك المره يديها مقيده بيديه بجانب رأسها
– لا يا حور مش ده إللى كنت عايزه ولا عمرى كنت عايزه فى يوم ولا عمرى شوفتك مجرد خدامه ولا جاريه ولا كنت عايزك فى يوم تكونى أمى ولا أنا منصور
ليترك يدها ويبتعد لتسقط على ركبتيها وأكمل قائلاً
– بس بما أنك أنتِ إللى عايزاه فا ستعدى بقى لذل عمرك ما كنتِ تتخيليه … وقسماً بربى لو كلمه من إللى قولتيها متنفزتش لتشوفى أيام أسود من شعر راسك مفهوم
كانت ترتجف حقاً أول مره تخرج الأمور عن سيطرتها عليها الأن أن تهادنه فقالت بصوت ضعيف أثر الخوف
– مفهوم
– يا سيدى
لتنظر له باستفهام ليقول
– تقولى مفهوم يا سيدى … فاهمه أنتِ إللى حكمتى على نفسك
لتهز رأسها بنعم ليرفع حاجبه لتقول سريعاً
– مفهوم يا سيدى .
ليبتعد ويذهب ليجلس على إحدى الكراسى ونادا على سعاد وقال لها
– من النهارده هترجعى البيت الكبير …. فى نص ساعه تكونى لميتى حاجتك بسرعه ومشيتى .
لتتحرك الفتاه سريعاً تنفذ أمره لينظر هو إلى حور وقال بصوت ثلجى
– قومى هاتى الميه وتعالى اغسليلى رجلى .
شهقت بصوت عالى وهى تنظر له باندهاش ليبتسم إبتسامه خبيثه وقال
– مالك مندهشه ليه مش أنتِ قولتى كده …. يلا قومى اخدمى سيدك وتاج راسك … قومى عيشى أحساس الذل إللى طلبتيه بنفسك
الفصل الأربعون
استيقظ مبكراً ليصلى الفجر نظر إلى والدته الغارقة فى النوم بعد جلسه طويله بالأمس من المصارحة وتوضيح الأمور اعتدل فى جلسته على سجادة الصلاه وهو يتذكر كلماتها التى فتحت له الأبواب المغلقة وأوضحت له الأمور