عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
وكان خالد يشعر بالاندهاش من كلمات نديم ولكنه وعده أن لا يتدخل وأيضاً أعجب بتفكيره وطريقة تنفيذه
أمسك رامز الهاتف وأتصل برقم أندورا مرت الثوانى طويله حتى استمع رامز لصوت أندورا قال سريعاً
– الأسدى و حمزه طلعوا عايشين أنت لازم تنزل فوراً …. أنت مش فاهم كده ممكن يعملوا أيه
صمت لثوانى يستمع لمحدثه ثم قال
– خلاص أنا مستنيك
وأغلق الهاتف وهو يقول
– هيوصل آخر الأسبوع
ليقترب نديم من وجه رامز وقال بالقرب من أذنه
– لو لعبت بديلك أقسم بالله لخلى أكبر حته منك أصغر من عقلة صباعك
ليزداد خوف رامز وهو يقول
– أنا هنفذ كل إللى هتطلبه منى ….. بس … بس هو حمزه فعلاً لسه عايش
ليبتسم نديم بجانب فمه وقال
– أنت متسألش أنت تنفذ وبس
ليهز رامز رأسه بنعم ليضرب نديم على وجه رامز بقوه وهو يقول
– Good boy
وقف على قدميه ونظر إلى أحد رجاله وقال
– عايزه على آخر الأسبوع يكون سوبر نجم سينمائى مش عايز يبان فيه خدش
ثم وقف أمام خالد الذى كان يتابع كل ما يحدث وعلى وجه إبتسامة صغيره تحمل الكثير من الإعجاب والاستحسان وقال
– مش يلا بينا أحنى
لتتسع إبتسامة خالد وهو يسبقه إلى الخارج
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان ينتظرها فى الغرفه الكبيره فى بيت النادى يريد أن يتحدث معها لآخر مره قبل عودته إلى العاصمة فالخطوات القادمة لابد أن تكون نابعه منها هى فقط دلفت إلى الغرفه بهدوء وحيته بصوت هادئ وجلست أمامه وهى تقول
– أنا عرفت هعمل أيه
ليقطب أكرم حاجبيه وأبتسم إبتسامة تعجب وقال
– هتعملى أيه
قالت بهدوء وهى تريح ظهرها على ظهر الكرسى
– هفتح دار للمسنين
ليزداد أكرم تعجباً لكلماتها وقال
– مش فاهم ممكن توضحى أكتر
اعتدلت وقالت بحماس
– خالد صاحب حمزه أتصل بيا وقال أن فى فلوس هخدها أسمها … مممم مستحقات فا أنا فكرت شقة حمزه كانت دور أرضى وليها جنينه تجنن والشقه إلى جمبها فاضيه وصاحبها مسافر اشتريها منه أو أجرها وأفتح دار مسنين صغيره كده صدقه جاريه بأسم حمزه وكمان أنا أشغل نفسى بحاجه مهمه ومفيدة
كان يسمعها وهو يشعر بالفخر بها أنها تحاول أن توجه موجة شعورها بالذنب إلى شىء إجابى حتى يكون لديها رصيد كبير من الأعمال الجيدة وأيضاً حتى تقوم بشىء جيد لحمزه أبتسم إبتسامه صغيره وقال
– حلوه جداً الفكرة دى وأنا أيدى فى إيدك وهساعدك بكل إللى أقدر عليه