عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
ابتسمت بسعاده ووقفت على قدميها ودلفت إلى الغرفه وارتدت ملابسها وخرجت لتجلس فى شرفه منزلها لتحتسى كوب القهوة قبل أن تغادر المنزل لتنفذ خطتها
عاد إلى المنزل بعد أن شاهد على هاتفه رساله منها تخبره أنها بالبيت الكبير لمرض أمها وأنها أيضاً حاولت الأتصال به مراراً ولكن هاتفه كان مغلق استشاط غضباً خاصه وأن هاتفه لم يتوقف عن الرنين طوال تلك المده مكالمات عملاء واتصال مفتوح مع مهندس الموقع ذهب مباشرةً إلى البيت الكبير ليكتشف أنها لم تذهب إلى هناك من الأساس وأن كل الأمور بخير عاد إلى البيت غضبه يسبقه وشياطين الأرض تلاحقه ليجدها لم تعود بعد وبعد أكثر من نصف ساعه كاد فيها أن يجن دلفت إلى المنزل بهدوء لتبتسم حين رأته وقالت
– حمد الله على السلامه يا بيبى
وكانت سوف تكمل كلماتها وهى تقترب منه ولكن الغضب المرسوم على ملامحه مع تلك العيون الحمراء جعلتها تصمت وبدل التقدم نحوه بدأت فى الرجوع إلى الخلف حتى اصطدمت بالحائط تستند بظهرها إليه وتحمد الله أنه خلفها وإلا كانت سقطت أرضاً من الخوف لأول مره ترى سليمان على تلك الحاله عصبيى عيونه تنطق بالشر كان صوت أنفاسه العاليه تنبئها أن الأمر لن يمر على خير
– كام مره قولت أنتِ مش حرة نفسك … ليكى راجل ترجعيله فى كل صغيره وكبيره … لأمتى هتفضلى تعاندى فيا .. وتكسرى كلامى
ظلت تنظر إليه بقوه عكس ذلك الخوف الذى يملئها وقالت بصوت حاولت إظهاره قوى
– أيه أكسر كلامك ده كل الحكايه بس أنا كان لازم أخرج واتصلت بيك وأنت مردتش عليا .
ليضرب الحائط جانب رأسها بقبضة يده وهو يقول بصوت عالى جعلها تنتفض فى مكانها
– حووووووور ….. متخرجيش شياطينى ومتكذبيش .
– أنا مش بكذب أنا أتصلت
ليقطع سيل كلماتها وهو يقول
– أنتِ متصلتيش و مرات عمى مش عيانه أنا لسه راجع من البيت الكبير وكانت كويسه … وأنتِ مكنتيش هناك … كنت فين يا حور .
شعرت أن قلبها سيتوقف الأن …. ماذا تخبره أنها فقط خرجت من المنزل لتجعله يفهم وبالطريقه الصعبه أنها حره ولا قيد عليها .. وأنه لن يتحكم بها … هل تخبره أنها فقط ذهبت إلى الحديقه العامه جلست هناك لبعض الوقت ثم عادت .
كان ينظر إليها بشر … وصمتها يزيد من غضبه وشعوره أن والده محق … هؤلاء النساء ضلع اعوج لايمكن أن تجعله يستوى …. فلابد من كسره اقترب بوجه من وجهها لتلفح أنفاسه بشرتها وهو يقول