عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كان يجلس فى شرفه منزلهم ينتظر استيقاظها وهو يفكر فى كل ما حدث هو لا يبرىء نفسه فهو أيضاً أخطاء كان يرى بوضوح خوفها من كونه منصور جديد وتخشى أن تكون نعمات جديده ولكنه تجاهل ذلك وكان يعاند نفسه قبلها إذا وصلا لهذا الموقف الأن فهو له النصيب الأكبر فكان عناده وغروره الذكورى يمنعه من إظهار بعض الرفق واللين لها حتى يطمئنها

استيقظت من نومها العميق تنظر فى أنحاء الغرفه تبحث عنه فلم تجده لتعتدل فى جلستها قليلاً تفكر فيما حدث وكيف سوف تتعامل مع سليمان أخذت نفس عميق ثم دلفت إلى الحمام أخذت حمام ساخن ثم ارتدت ملابسها وخرجت تنظر فى أنحاء المنزل لتجده يجلس بالشرفة اقتربت ووقفت عند الباب تنظر إليه بجلسته المميزة والمعتاده قدم فوق الأخرى وقبضه يده أسفل فمه ظلت واقفه مكانها تتأمله وداخلها رهبه من لحظه الإلتقاء …… شعر بوقفتها منذ أول لحظه ولكنه ترك لها مساحتها كلها وحين طال صمتها نظر إليها وعلى وجهه إبتسامه صغيره لتهتز شفتيها لمحاوله فاشله للأبتسام فى نفس الوقت التى امتلئت عينيها بالدموع ليقف سريعاً أمامها وقال بلهفه

– أهدى يا حور ليه الدموع دى

لتقول بصوت مبحوح

– كرهتنى مش كده

ليرفع حاجبه باستنكار وقال باندهاش

– كرهتك ….. أيه الكلمه الكبيره دى …. لأ طبعاً مفيش حاجه أسمها كده

ارتعاشة شفتيها و بروده يديها جعله يقطب جبينه وهو يسحبها حتى تجلس على نفس الكرسى الذى كان يجلس عليه وجثى أمامها يحتضن كفيها بكفيه وهو ينظر إليها بحب و ثقه وقال بثبات

– حور أنتِ حب حياتى ….. حب سنين عمرى كله …. قلبى أول ما عرف معنى الحب كان ليكى ومن يومها مشفتش ستات تانيه على وش الأرض …. تفتكرى بعد كل الحب ده أكرهك لمجرد خلاف صغير ما بينا

كانت إبتسامه رقيقه ترتسم على وجهها ثم تحولت مع آخر كلماته لاندهاش وقالت

– خلاف صغير

ليبتسم وهو يعتدل ليجلس على الكرسى المجاور لها وهو يقول

– هو أنتِ فاكره أنك أنتِ بس إللى غلطانه لأ يا حور أحنى الاتنين غلطنا أحنى إللى مخلقناش لغة حوار بينا لو كان كل واحد فينا بيتكلم مع التانى فى كل إللى شاغله وخايف منه والتانى وضح وجهة نظره مكناش وصلنا للى حصل ده

أخذت نفس عميق وهى تنظر إلى الأمام بهم وتثقال وهى تفكر فى كلماته أنه محق هى كانت تعاند وترفض فكرة تصديق أنه سليمان ليس منصور و كان يتابع تعابير وجهها حين خطرت على عقله فكره مجنونه ليبتسم بسعاده وهو ينظر إليها بصمت ثم مد يده وقال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *