عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
– كده سبتنى ….. أنا محتجالك
الفصل الحادي والاربعون
كان فى طريقه إلى ذلك العنوان القديم الذى لم يذهب إليه منذ أكثر من خمس سنوات منذ إنتقل نديم إلى المخابرات أخذ نفس عميق وهو يتذكر آخر مره ذهب إلى هناك مع حمزه حين كانوا يعملون لوقت متأخر على إحدى القضايا حينها وصل أتصال لحمزه جعله ينتفض واقفا وقال
– خلينا نتحرك فوراً
وفى الطريق أكتشف خالد أن نديم الشريك الثالث لهم قد وصل إلى المكان الذى كان يخطط هو وحمزه كيفية اقتحامه…. فكان يشعر بالغضب من تصرفات نديم الذى دائما يعالجها هو أو حمزه
وصلا إلى المكان ليجد نديم يقف فى مكان ما خلف ذلك المخزن القديم وأسفل قدميه ثلاث جثث ظل خالد وحمزه يشعران بالصدمه مما يروا وكان عليهم تكملة ما بدئه نديم وبعد أن انتهوا منه وقبل ذهابهم إلى المشفى لتلقى العلاج وقف حمزه أمام نديم وقال بعصبيه وغضب
– أنت مش هتبطل تهور بقى هو أنت عايز تبقى بطل ولا مستبيع ولا أيه حكايتك
كان نديم ينظر إلى حمزه بابتسامه صغيره ثم قال
– تعرف أنك هتوحشنى وهيوحشنى خوفك عليا
ليقطب كل من خالد وحمزه حاجبيه بعدم فهم ليقول نديم
– دى آخر عمليه ليا معاكم وحبيت تكون شاقوتى زياده علشان تكون الذكرى الأحلى
ليقول خالد باستفهام
– آخر عمليه إزاى يعنى
ليضع نديم يديه فى جيب بنطاله وقال
– صدر قرار نقلى للمخابرات
لتظهر الصدمه على وجوههم والحزن أيضاً فرغم كل ما يقوم به نديم من تصرفات متهوره ومجنونه إلا أنه ضلعهم الثالث وصديق صدوق رغم كل مشاكله وجنونه عاد من أفكاره و هو يوقف سيارته أمام المخزن ترجل من السيارة ليجد نديم يقف أمامه كما شاهده من خمس سنوات
اقترب منه ووقف أمامه ليشير له نديم برأسه إلى المخزن وقال
– العريس جوه ومستوى … وجاهز ليلة دخلته
ليرفع خالد حاجبيه بيأس فدائما نديم يضيف لمسته على كل شىء وكما توقع حين دلف إلى الداخل كان رامز وكأنه سيفارق الحياه اقترب نديم ووقف خلف خالد وقال
– أنا مش عارف ده دخله أيه بموت حمزه بس طالما الموضوع يمس حمزه فأنا كمان ليه تار وأنا كده أخدته لأنى خليته ميتحسبش من الرجاله أصلاً
أخذ خالد نفس عميق ثم قال
– والله يا نديم أنا نفسى أعمل إللى أنت عملته ده وأكتر لكن فى هدف أكبر عايزين نوصله
ليهز نديم رأسه بنعم ثم قال
– أوعدك من دلوقتى أشتغل بأسلوبك ومعاك للآخر