عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5

وقفت على قدميها وتوجهت إلى النافذه تنظر إلى الخارج أخذت نفس عميق وهى تغمض عينيها تتذكر نظرات عينيه توسله كلماته ظلت واقفه فى مكانها لعدة دقائق ثم أبتسمت إبتسامه صغير وهى تقرر ماذا ستفعل

توجهت إلى الخزانه وأخرجت إحدى ملابسها البيتيه المريحة المكونة من بنطال قصير حتى الركبه وتى شرت بحملات رفيعة دلفت إلى الحمام أخذت حمام ساخن وارتدت ملابسها وقامت برفع شعرها بطريقه عشوائيه لطيفه ثم وضعت بعض مساحيق التجميل البسيطه وأغرقت جسدها بعطر مميز ابتعدت عدة خطوات للخلف تنظر إلى نفسها باستحسان ثم توجهت إلى باب الغرفه

كان هو يجلس على الأريكة يفكر أنه لم يعد يحتمل سوف يدلف إليها حين استمع لصوت باب الغرفه يفتح لينظر بلهفه لتلك الحورية التى خرجت الأن من إحدى القصص الخيالية أول مره يرى بشرتها السمراء سمار محبب ويراها أيضاً منفتحه فى ملابسها بهذا الشكل نظرت إليه نظره خاطفه ثم دلفت إلى المطبخ دون أن توجه إليه ولو كلمه واحده

ظل واقف مكانه يشعر بالاندهاش ماذا يعنى هذا بماذا يفسر حركتها تلك شعر بأنه يريد أن يذهب إليها ولم يمنع نفسه توجه إلى المطبخ ووقف عند الباب ينظر إليها وهى تعد القهوة وأيضاً كان بجانبها بعض الأشياء التى اخرجتهم من الثلاجه لإعداد الغداء

اقترب خطوه كانت هى تضع القهوة فى الكوب ثم التفتت إليه ووضعت كوب القهوة أمامه كان يشعر بالاندهاش ولكن هناك سعاده كبيره بداخله أخذ نفس عميق ثم قال بنوع من التوسل

– نجاة

نظرت إليه لعدة ثوانى ثم أخذت نفس عميق وقالت

– بص أنا هصدقك وهقتنع أنك نسيت البنت دى وأنك عايز تبدء معايا من جديد ونفتح صفحه جديده سوا …. بس

ليقاطعها وهو يقترب منها يقف أمامها مباشرةً وهو يقول

– من غير بس هنبدء صفحه جديده سوا واوعدك أنى بكل طاقتى هحاول أننا ننجح سوا و أوعدك أنى أسعدك

لتهز رأسها بنعم ليبتسم هو وفى حركه سريعه ضمها بقوه وهو يقول

– أسف مره تانيه …. وشكراً

لتبتسم هى إبتسامه صغيره وهى تقول بصوت يملئه المشاغبة

– عفواً

ليبتعد ينظر إلى وجهها وعلى وجه إبتسامة سعاده ثم رفع يدها يقبلها وقال

– تسلم إيدك على القهوة

كانت تشعر من داخلها بسعاده كبيره وكان هو يشعر بالراحة والاطمئنان

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كان يقف عارى الصدر أمام باب الشرفة ويضم بشفتيه لفافة التبغ يحرق بها صدره الذى ضاق مما هو فيه نظر خلفه إلى تلك الفتاه الغارقة فى النوم بعد ليله ساخنه وصاخبه ….. فتاه كأى فتاه يحضرها كل ليله وأخرى يخرج فيها شهواته وغضبه ولكن اليوم الأمر كان مختلف كان أكثر عنفاً أكثر غضباً أنه يلوم نفسه وبشده كيف يفكر فيها كيف عيناه تنظر إلى ما كان لصديقه ألقى الفافه أرضا ودهسها بقدمه العاريه دون أن يشعر بحرقة نارها على قدمه ثم أغلق باب الشرفة ودلف إلى السرير من جديد ولكنه بدل من النوم ايقظ تلك الفتاه ليخرج كل ما بصدره من ضيق بها وهى تقبلت ذلك بصدر رحب وسعاده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *