رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع
في الخارج ادم ركب براء العربية ال بتعيط و بتحاول تبعد عنه وتدخل تشوف والدها. وركبها وقفل الباب ولف وركب العربية. وبقت تحاول تفتح الباب بدموع وهي بتصرخ :طلعنيييي…. عايزة اشوف بابا،والنبي طلعني يا ادم.
سكت قلبه كان بيتقبض من بكاءها وترجياتها ليه…. لكن ملامح وشه كانت حادة وباردة، ومليانة جمود.
انطلق بالسيارة، والعيلة خرجت وشافته وهو بينطلق بالعربية. وركبوا باقي العربيات ومشيوا وراه والحراس وراهم.
في عربية خليل كان قاعد بغضب، وزين ال بيسوق.
خليل بغضب:كنت حاسس انه مش هيطلقها، ازاي يعمل كدااا.
زين:اهدي يا عمي.
خليل بغضب:اهدي ازاي، بعد ما خلاص دمرنا عزيز، مش عايزن حاجة تخصه عندنا، وهو خلي بنته علي زمته.
زين:يمكن بيفكر في حاجة تاني، ما انت عارف ادم.
خليل بضيق:لاول مرة اكتشف اني مش عارفه مش دا ادم ال كان كل همه ينتقم، وكان بيدوس علي اي حد عشان ياخد ال عايزه، عشان ياخد حق ابوووه.
سكت زين، وخليل نظر للشباك بضيق.
في المستشفي. كانت هالة قاعدة تعيط، وسليم وعمر وصالح واقفين، وعزيز جوا.
سليم بغضب:انا لسة مش مصدق ال حصل، كل حاجة اتقلبت بين يوم وليلة.
عمر بضيق:كان مخطط لكل حاجة، من يوم ما نزل من السفر واحنا حياتنا اتقلبت، عمي كان معاه حق لما قال انه مش بيسكت.
سليم بغضب:لا وبيقول انه متجوز اختي، فاكرني هصدقه… هطمن علي ابويا بس، وهروح اجيبها.
صالح بجمود:هو بيقول الحقيقة يا سليم، ادم السيوفي يبقي جوز براء فعلا.
نظر له سليم وعمر بصدمة:انت بتقول ايه؟!
صالح:دي الحقيقة، ادم السيوفي اتجوز اختك اول يوم نزل فيه…. اليوم ال انت وصلت فيه براء الحفلة يا عمر.
عمر اتصدم، لكن الصدمة الاكبر كانت علي سليم، ال سند علي الحيطة، ومش قادر يقف.
عمر بعصبية:وانت كنت عارف وساكت!!!
صالح بضيق:كان لازم اسكت، انته فاكرينه اي راجل وخلاص ، يعني ينهينا كلنا بأشارة من ايديه.
عمر بعصبية:دا مش سبب مقنع.
صالح :انت لسة متعرفهوش كويس، دا شيطان يبني وهددني بيك، دا غير انه عطاني مبلغ مادي كبير، ثروتنا متوصلش لحجمه.
سليم بغضب:بِعت اختي عشاان الفلوووس.
صالح بضيق:اهدي يا سليم، مش كدا هند كانت عارفة ومتكلمتش برضوا.
سليم بصدمة:هند؟!
صالح:ايوا، هي سكتت، بس انا معرفش السبب، بس اكيد جوزها يعرف.
سكت سليم بغضب وفجاة الدكتور خرج، وقامت هالة، ال مهتمتش بكلامهم وكانت مهتمة بعزيز وبس.