رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع

صالح بحده:انت كنت عايز تتجوزها عشان الفلوس، ودلوقتي مبقاش في فلوس.

عمر بحده: دا الاول، انما دلوقتي هتبقي تحدي، يا انا يا ادم السيوفي.

صالح قام وقف بحدة:متلعبش مع ابن السيوفي يا عمر…. دا مش اي شخص والسلام، دا زعيم ما*فيا، يعني بيلعب بالدم كل يوم.

سكت عمر. وصالح اتنهد وقال:يلا، لازم اجيب عمك من بيته، البنك هيحجز علي كل حاجة، وهييجي يعيش معانا هنا.

اتنهد عمر وخرج هو وصالح.

في قصر السيوفي  وتحديدا في جناح ادم. صحيت من النوم بتعب وفتحت عينا ببطء…. قامت قعدت وهي مغمضة عينها. مسكت رأسها بألم، ونظرت علي نفسها كانت لابسة تيشرت رمادي واسع. وااستغربت و نظرت حواليها وهي لسة مفتحة عين ومغمضة عين. واتخضت وظهرت الصدمة علي ملامحها والخوف.

قامت بسرعة وكان التيشرت فوق الركبة بكتير بس مش اوي. ونظرت حواليها بخوف وصدرها يعلوا ويهبط بسرعة، مكانش في حد غيرها. ودموعها بدات تتجمع في عينها…. جريت علي الباب عشان تهرب، لكن فجاة اتفتح الباب ولقت ادم ال شافها واستغرب، دخل وقفل الباب. وهي رجعت خطوتين للخلف بخوف.

نظر لها بحده ورفعة حاجب:كنتي هتطلعي كدا؟!

سكتت وهي تعود للخلف بخوف وانفاسها سريعة. كان يرتدي قميص رمادي قاتم يبرز عضلاته بشدة، وبنطلون اسود.

نظر لها وشاف خوفها ورعشتها. واقترب منها بخطواته وهي تعود للخلف، كان معاه شنطة وعليها اسم ماركة عالمية. وظلت تعود لبخلف حتي اصتدمت بالحائط. نظرت حولها ودموعها نزلت. وهو استغرب خوفها منه، وكأنها متعرفوش.  واقترب لها قائلا بهدوء:اهدي.

وضع يده علي خدها وهي اكمشت بدموع، نظر في عيونها بهدوء. وهي بعدت عيونها عنه. فاتنهد بهدوء وقرب منها وطبع قبلة صغيرة علي خدها، بدات تهدي شوية. ونظرت له وعينها مليانة حزن ودموع.

قال بهدوء:انا معاكي، اهدي.

سكتت وشهاقتها بدات تهدي، وهو ازاح خصلة شعرها للخلف وهو ينظر لها. وحاوط خصرها بيد واحدة وبهدوء وميل لمستواها وحضنها، هديت كمان شوية ورفعت ايدها ببطء ورعشة ووضعتها علي كتفه. وشالها بنفس هذه الوضعيه، فالبنسبة له هي خفيفة جدا، بالمقارنة به. واخذها وقعدها علي الكنبة، نظرت له بتوتر، وبعدت ايدها. وهو وضع ركبة قدمه علي الارض ونظر لها بهدوء، ووضع جمبها الشنطة.

قال بهدوء:عارف انك متضايقة زعلانة مني، ولسة مش متعودة علي المكان بس كله هيعدي، وانا موجود.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *