رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع
عمر:في ايه يا سليم؟!
سليم باستغراب:روحنت امبارح اشوف مين ال اشتري البيت، بس اسم المشتري مجهول…. ومعرفش هو مين، بس بيقولو دفع فيه كتير.
عمر:متقلقش،بكرا نرجع الشغل والشركة والبيت وكل حاجة تبقي تمام.
سليم بضيق: مش واضح، طول ما ادم السيوفي في وشنا، مش هيبقي واضح حاجة.
فجاة قال عزيز بلعثمة:ه هن.قد.ر.
الكل بصله بصدمة.
اكمل عزيز والشر في عينه:ب بر.ارء.
هالة بعدم فهم:ايه، اتكلم بوضوح اكتر.
عزيز:ب بر… اء.
صالح اتصدم بعد ما فهم هو يقصد مين وقال بتوتر:ط طب سبوه دلوقتي، يمكن تعبان.
عمر:سيبه يابابا، انا بدأت افهم هو يقصد ايه.
نظر له عزيز، وعمر قرب منه بابتسامة خبيثة:قصدوا براء ال هتساعدنا…. هتساعدنا نرجع كل حاجة.
ابتسم عزيز بخفة علي قدر استطاعته.
هالة :بس هي عايشة مع ابن السيوفي دلوقتي.
عمر بخبث:ما دا افضل حاجة، هي هتقدر تجيب كل حاجة احنا محتاجينها من هناك.
ابتسمت هالة، وعمر قعد يفهمهم هيعملوا ايه…..وسليم كان قاعد مضايق من كلامهم.
وصالح بعد عنهم وطلع اوضته، وكلم حد في التلفون، وبعدين نزل.
في قصر السيوفي. وتحديدا في غرفة ادم. في البلكونة، كانت واقفة بتفكر في كل حاجة، فجاة لقت ال بيحضنها من الخلف واتخضت. ابتسم بخفة قائلا :المرة الجاية هبقي اتكلم.
قالت:يكون احسن، انا قلبي مش مستحمل.
ضمها اكثر له قائلا :لسة مستحمتيش؟!
قالت:لا، هدخل اهو.
قال بخبث:وانا كمان عايز استحمي… يلا.
قبل ان تتحدث شالها، واتصدمت. ووضعت يديها علي صدره وكتفه تحاول ابعةده:لا يا ادم، ارجوك… ابعد.
قال وهو يتحرك للدخل بهدوء:طول حياتي مبحبش النقاش.
نظرت له بتوتر وخجل وصدرها يعلو ويهبط بتوتر.
لكنه اخذها بالفعل للداخل.
………….. بعد مدة. خرجت وهي تلف جسدها بمنشفة بيضاء وهي تضحك بخفة، واتجهت ناحية المرءآة او التسريحة. وخرج وهو يرتدي بنطال اسود وشعره مبلل قائلا :جبتي رغوة الصابون في عيني.
ضحكت وهو اقترب منها بخبث ورفعها من وسطها وأجلسها علي التسريحة. وقال وهو يضع يده علي حواف التسريحة وينظر لها بخبث: بقي تعملي في جوزك كدا وتخليه شبه بابا نويل بالرغوة.
ابتسمت بخجل وقالت:ما انت ال قليل ادب.
قال:قليل ادب، عشان بقرب من مراتي.
اومأت له، واخذت المنشفة الصغيرة من جانبها، ورفعت يديها، وبدأت تنشف شعره، وهو كان ينظر لها بهدوء. ونزل بأعينه علي شفاتيها، اقترب قليلا وطبع قبذلة خفيفة جدا وابتعد.