رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع

عمر:اتفضل.

عزيز بدأ يقوله هيعمل ايه بكل خبث.

في قصر السيوفي. وتحديدا في غرفة ادم. كان يجلس علي الكنبة امام السرير ويمسك الاب توب ويفعل شيئا…. يرتدي بدلته الرسمية السوداء. وهي كانت نائمة بهدوء بملامحها البريئة، ووجها مقابل له. كان ينظر لها بغموض، وينظر لشيء في الاب توب. فجاة بدأت تتقلب، وتفتح عينها ببطيء. وهو قفل الاب توب بهدوء، وظل ينظر لها. قامت قعدت وهي تفرك في عينيها قائلة بنعس:صباح الخير.

رد بهدوء:صباح النور.

نظرت له قائلة وهي مازالت نعسة:انت هتروح الشركة؟!

رد:اممم.

قالت :طب ممكن توصلني معاك في طريقك؟!هروح الكلية.

رد:تمام.

قامت واتجهت ليه مبتسمة، قعدت علي قدمه قائلة :شكرا.

قال بهدوء:علي ايه؟!

قالت:عشان اوراق الشركة والبيت…. بس انا مش بفهم في شغل الشركة.

قال:ههتم بالموضوع، لحد ما تخلصي جامعتك.

ابتسمت واقتربت منه وطبعت قبلة علي خده.

ابتسم لها بخفة،وهي قامت ودخلت الحمام…. لكن اختفت ابتسامته وكان ينظر لها بغموض.

تحت امام القصر. كان يقف امام السيارة  وينفث دخان سيجارته واضعاً يده في جيبه، وبجانبه زين.

زين:سيرين رجعت امريكا…. كويس انها مشافتهاش.

ادم نظر له بهدوء:كويس.

زين :انت هتعمل ايه مع عزيز، عرفت انه بدأ يتكلم… دا غير انك كتبت ليها الشركة والبيت، لو الجده عرفت هننفضح.

ادم بهدوء:محدش هيعرف، في النهاية كل دا مؤقت.

زين بغموض: محدش يعرف دماغك غيرك.

ادم نظر له بحده:لو خليل عرف بحاجة، هقت*لك.

زين بلع ريقه:هو انا دراعك انت ولا هو…. اكيد مش هقوله.

ادم بحده:جدع.

زين:طب هترجع امريكا امتا؟!

ادم بجمود:لما كل حاجة تخلص.

اومأ له زين، وسكت لما شاف براء جاية من بعيد واتحرك لعربيته.

رأها ادم، ورمي السيجارة علي الارض وضغط عليها.

اقتربت منه براء بابتسامة خفيفة وهي ترتدي جيبة بيضاء، وبلوزة بالون اسود، وكوتش ابيض. واقتربت منه ونظرت له، وهو ابتسم بخفة ووضع يده علي شعرها يحركه بلطف.وفتح باب العربية وركبها، وبعدين لف وركب وانطلق بالسيارة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *