رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع
براء بعصبية:متتكلميش عنه كدا.
قالت الجده بحده:هقول، انا بقول ال انا عايزاه…. ابوكي فعلا واحد طماع وقاتل، قتذل ابني عشان الفلوس و….
قاطعتها براء بعصبية :خلي بالك من كلامك… انتي ملكيش حق تتكلمي عليه كدا….انا عارفة انه غلط بس مينفعش تتكلمي عليه كدا قدامي.
فيروذ بحقد:انتي واحده معندكيش كرامة، عايشة مع الشخص ال دمر اهلك وابوكي.
سكتت براء ودموعها بدأت تتجمع في عينها.
سهر :كفاية ياماما.
نظرت فيروز لسهر ال جاية من خلف براء.
نظرت لها براء، وبعدين نظرت للجده وهي بتتنفس بسرعة، حست انها مع ناس مش كويسين ناس هيأذوها. جريت من قدامهم، وهما بيبصوا عليها. وخرجت وجريت لخارج القصر، لكن الحراس وقفوا في وشها.
قالت بخوف:ارجوكم… ارجوكم خلوني امشي.
الحارس:اسفين يا هانم، بس دي اوامر الباشا.
نظرت لهم وعينها كانت بتبكي….دخلت للداخل بسرعة وطلعت علي الجناح.
في الجنينة.
سهر:ادم لو عرف هتبقي كارثة.
فيروز اتجهت ناحية الشمعة الصغيرة وحرقت الاوراق:وهيعرف منين بس.
سهر بضيق:هي خلاص بقت مننا، وانتي عارفة ان ادم مش هيسمحلها تبعد عنه…. فا خلاص سبيها بقي.
فيروز بعصبية:انتي معاهم ولا معايا.
اتنهدت سهر بضيق قائلة :كفاية بقي… خلاص ادم انتقم من ابوها.
فيروز بشر:مش مكفيني… انا لازم اكمل الانتقام.
سهر بضيق:مش هنطلع احنا مش الدايرة دي!!!
ومشيت من قدامها…. وقعدت الجده وهي بتفكر.
في شركة السيوفي. كان يجلس ادم في الاجتماع بهدوء.
اقترب زين وقعد جمبه:كل حاجة تمام.
ادم:والاسهم؟!
زين :اشتريناها برضوا.
نظر ادم للشاشة:تمام.
زين بهمس:انت بتعمل كل دا ليه يا ادم.
سكت ادم وملامحه كلها هادية. فجاة اتته رسالة علي هاتفه، نظر في الهاتف وعقد حواجبه. قام وقف وهو ينظر للهاتف بهدوء ويوجه كلامه لزين:اهتم انت بالاجتماع.
زين باستغراب:طب رايح فين؟!
ادم وهو يتحرك للخارج بهدوء:شغل.
اومأ له زين…. وخرج، وزين كمل الاجتماع مكانه.
في قصر السيوفي. وتحديدا في جناح ادم. كانت تجلس علي الكنبة بتعيط، ماسكة تلفونها ومترددة تكلم والدتها. فجاة الباب خبط، وهي اتخضت…. قامت وقفت وبصت ناحية الباب بتوتر:ا ادخل.
الباب اتفتح ودخلت جنا ورغد.
جنا:انتي كويسة؟!
اومأت لها براء بتوتر.
رغد :عارفة ان جدتي ضايقتك في الكلام…. بس متهتميش ليها، هي كدا علي طول، حتي معانا.
