رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع
قالت بدموع:ما انت مكنتش هتوااافق.
قال بغضب: مكنتش هوافق وانتي رايحة لوحدك…. افترضي عملوا ليكي حاجة، لازم ابقي معاااكي.
قالت:دول اهلييي يا ادم.
قال بغضب:ولوووو، متثقيش فيهم… متثقيش في حد، حتي انااااا.
نظرت لها مستغربة من كلامه.
وهو نظر لها قائلا بحدته المعتادة: المرة الجاية، تقوليلي قبل ما تتصرفي من دماغك…. فاهمة؟!
نظرت له قليلا ثم اومأت بتوتر.
ابتعد عنها وهو يتنفس بحده، اقترب من السرير وقعد علي حرفه وهو يعطيها ظهره، واخرج علبة سجاءره واخذ واحدة وبدأ ينفث الدخان بحده.
اتنهدت بحزن وهي تنظر له،وبعدين لفت و دخلت الحمام.
… بعد مدة. خرجت وهي ترتدي بيجامة بنصف كم، وهوت شورت…. لقته لسة قاعد مكانه بينفث الدخان لكن هذه المرة بهدوء وهو ينظر امامه….وكان قاذلع القميص ويجلس عاري الصدر. واقتربت من السرير وجلست عليه من الناحية الاخري، نظررت له، وبعدين نظرت للكمود، وشافت هاتفه…. مسكته وابتسمت،قربت منه من الخلف وهو تزيل ذالك الصمت، سندت اذرعتها علي كتفه، ورفعت التلفون امامه قائلة ببراءة :ممكن تقولي الباسورد؟!
حرك اعينه للجنب ونظر لها، وبعدها نظر للهاتف وامسكه، وكتب الباسورد امامها، لم يستخدم البصمة، لكي تعرف هي كلمة السر.
اعطاها الهاتف وهي ابتسمت قائلة :هفتش فيه بقي…. يمكن بتكلم بنات غيري.
ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة جدا…. لكن هي لاحظتها. وابتسمت ونزلت موقع لمشاهدة الفيديوهات المسلية او اوالمضحكة.
قالت:تعالي اتفرج معايا.
اتنهد ،وطفي سيجارته في المطفأة الذي بجانبه، وقعد علي السرير واعاد رأسه للخلف يستند.
وهي قربت منه ووضعت رأسها علي صدره،وبدأت تقلب في الفديوهات وبتضحك وهو ينظر معها بهدوء.
رفعت انظارها قائلة :هو انت انت مش متابع اي حد.
قال بهدوء:مش بهتم، دا غير ان مكانش معايا وقت فاشي في اميركا.
اومأت له بتفهم، وقامت قربت منه وابتسمت قاءلة:زعلان مني؟!
نظر لها وسكت، وهي اقتربت منه بخبث قائلة :طب اصالحك؟!
ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة قائلا :ازاي؟!
اقتربت وطبعت قبلة صغيرة علي خده، ابتعدت وهي تنظر له ببراءة:كدا.
نظر لها وهو مازال مبتسما:بس انا بفضل طريقة تانية.
ابتسمت بخجل وخدودها حمرا، وهو قربها منه وبقت فوقه، مال برأسه مقترباً منها طابعاً قبلة عميقة علي شفايفها… وهو يحاوط اذرعته علي خصرها، ويشدها لعنده اكثر واكثر. ابتعدت عنه مبتسمة بخجل…. وهو مد يده ناحية الدرج، واخرج بعض الاوراق.

