رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع
مسكه وكان زين، رد وانكلم معاه وظهر علي ملامحه الضيق قفل الخط وقام ارتدي التيشرت.
براء:رايح فين؟!
اقترب منها يقبل جبينها:خمس دقايق وجاي.
وابتعد عنها واتجه ناحية الباب وخرج….وهي استغربت، بس قامت ودخلت البلكونة تشم هوا.
في الاسفل. سيرين بعصبية:نادوني عليه يا اما هطلع انا.
الجدة بعصبية:انتي مين اصلا يابنت انتي؟!
سيرين قربت منها بغرور:اسمي سيرين،وابعدي بقي ياحجة.
فجاة سمعت صوت قوي يأتي من الاعلي:سيرين.
نظرت له ورأته ينزل علي السلم، وعلي ملامح وجهه الغضب، رجعت خطوتين للخلف. لكنه اقترب منها،مسك دراعها بقوة وخرج من القصر، والجدة بتبصلهم باستغراب. وخرج وهي بتحاول تبعد ايدها عنده. ووقف امام بوابة القصر، وزين واقف وراه.
قال بها بحده:ايه ال جابك؟!
سيرين بضيق:جيت اشوفك، واشوف مراتك يا ادم.
قال بحده:ارجعي امريكا ياسيرين.
نظرت له بصدمة قائلة :ايه؟!
قال:مبقتش محتاجك، انا غلطت فعلا لما قولتك تنزلي…. بس مش هغلطها تاني.
قالت بضيق:مش هرجع.
اقترب منه بأعينه الحادة: يستحسن انك ترجعي، عشان لو محصلش…. انتي عارفة تصرفاتي كويس.
اتوترت وقالت:ادم، انا بحبك…. وافتكرت انك بتحبني.
قال بحده:افتكرتي!!! انتي عارفة سبب وجودك معايا ايه في امريكا…. فا متألفيش وتجيبي من عندك.
سكتت بضيق،وهو بص لزين:جهز طيارتها، الليلة تكون برا مصر.
ونظر لها بحده:اظن كدا عداني العيب وزيادة.
نظرت له بضيق، وزين شاورلها علي العربية، وهي مشيت وركبت بعصبية.
نظر ادم لزين بحده:لو جت هنا تاني، اياك تدخلها فاهم؟!
زين بتوتر:حاضر.
دخل ادم بضيق،وشاف جدته في الداخل.
فيروز:مين دي ياادم.
ادم بهدوء:صديقة ليا من اميركا.
اومأت له الجدة بتفهم وقالت:امال فين مراتك مش هتنزل؟!
نظر لها برفعة حاجب. وهي اكملت قائلة بضيق:اقصد يعني، الفطار هيجهز قولها خليها تفطر معانا.
اقترب منها ونظر في عينها بشك:بتفكري في ايه يا فيروز.
تلبكت وقالت:لا ولا حاجة بس بقول يعني، طالما بقت واحدة من العيلة، يبقي لازم تنزل وتتعرف علينا اكتر.
قال لها بحده خفيفة وهو يومأ برأسه: اممم، تمام…. بس اعملي حسابك، لو طلع ال في دماغي صح، مش محتاج اقولك انا هعمل ايه.
قالت بضيق:عارفة يا ادم متقلقش.
ابتعد عنها وصعد للاعلي. وجدته تنظر له.
في بيت صالح. كانوا قاعدين علي السفرة وبياكلوا، وسليم قاعد علي ملامحه الضيق والاستغراب.