رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع

……… بعد مدة. دخل زين وقرب منهم ناظراً لادم:العربية جاهزة.

قام ادم، وبراء قامت بسرعة تنظر له. وجاءت الخادمة بجاكت بدلته، اخذه وارتداه، واتحرك وبراء ماشية وراه بسرعة. وهو مسك ايدها بهدوء وخرج. والكل كان بيبص عليهم.

الجدة سابت المعلقة بحده:عمري ما توقعت انه هيبقي كدا.

خليل بضيق:كان معروف بقسوته وجحوده…مش مصدق تغيره دا.

سهر كانت تنظر لهم وهي تتذكر كلام كامل لادم زمان.

فلاش باااااااااااااك.

ادم كان مازال شاب، وواقف في حديقة القصر يمسك مسدس ويصوب ناحية مجسم خشبي. وكامل واقف جمبه،وادم اطلق وجت في منتصف المجسم.

كامل بذهول:جبته في قلبه بالظبط.

كان ادم ينظر للمجسم وعينه حادة:الناس ال المفروض تكون مكان المجسم دا، لازم تتضرب في نص قلبها، مينفعش يجربوا الحياة تاني.

نظر له كامل بغموض وقرب منه واضعا يده علي كتفه:هسألك سؤال.

نظر له ادم بجموج:قول.

كامل :لو كنا في مؤتمر صلح، وعدوك جه يستسمحك انك تسامحه، ويوعدك انه مش هيعمل معاك اي حاجة وتتفقوا مع بعض، وتنسوا الحرب ال بينكم…. هتعمل ايه؟!

قعد ادم علي الكرسي مبتسم ابتسامة جانبية خفيفة لكن يظهر منها الشر قائلا بنبرة هادئة :مش هستني انه يكمل كلامه، وهقتله.

سكت كامل، وكانت سهر واقفة بعيد شوية لكن سامعة حديثهم.

جلس بجانبه كامل بهدوء:انت قاسي يا ادم…. حنن قلبك دا شوية.

نظر له ادم بحده:محدش يستحق انه اظهرله مشاعري، محدش بييجي غير بالقسوة.

جاءت الجدة وهي مبتسمة وقعدت معاهم، بعد ان سمعت الحديث.

وضعت يديها علي كتف ادم:جدع، انا فخورة بيك… كلامك كله صح.

قام ادم بعد ان شاف حاجة في تلفونه واتحرك للخارج بهدوء.

كامل نظر لوالدته بضيق:مينفعش يا امي، انا مش عايز ادم يطلع زيي.

الجده بحده:ادم متعود ياخد حقه من الدنيا وال فيها، وخلاص بقت عادة عنده بتجري في دمه.

كامل بضيق:دا قدر يوصل لاعداءي، ويجيبهم في المخزن…. مش قادر انسي الطريقة البشعة ال قتلهم بيها، كإنهم اذوه هو مش انا….احيانا بحس ان قلبه ميت، كل دا مينفعش لسنّه.

الجدة بجمود:دي حاجة كويسة، خلص علي كل اعداءك في ليلة.

كامل بضيق:عشان كدا مجبتش سيرة عزيز، لاني هتعاون معاه…. وهثبت لادم ان العد*واة تنفع تتفض.

وقام ووالدته بتبصله بحده وضيق، وكل دا سهر كانت سامعة كل حاجة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *