رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع
ولف ادم وركب العربية. وزين بص لعمر وابتسمله بسخرية، وبعدين شاور للرجالة، واتجهوا للعربيات…… وانطلقت السيارات. وسليم كان بيبص علي العربية ال فيها اخته بحزن، وهو واقف متكتف بسبب قرار امه وابوه.
في قصر السيوفي. وتحديدا في غرفة الجدة.
خليل:عايزة ايه يا امي.
نظرت له فيروز بجبروت:ادم حكم علينا كلنا اننا نتقبل بنت العماري…. وانت عارف اننا منقدرش نتكلم.
خليل بضيق : عارف بس هنعمل ايه، ادم اتسحر فيها، ومش عايز يسمع مننا كلمة…. لاول مرة بيرفض ليكي رأي او طلب.
قعدت الجدة علي الكنبة قائلة بابتسامة خبيثة:خلاص، بما انه عايزها… هنخليها.
نظر لها خليل بصدمة.
اكملت قائلة بخبث:ما انا عرفت ان عزيز جاتله جلطة من ال حصل، ولسة مماتش… فا احنا هنذله اكتر ببنته ال عايشة وسطينا…. خلينا نكمل انتقامنا.
خليل بتوتر:وادم؟!
قالت ببرود:مش ضروري يعرف بال بيحصل في البيت انا هخليها تكره اليوم ال اتولدت فيه.
خليل بقلق:ولو قالتله.
قالت بثقة:ما اكيد مش هيصدق بنت مكملش معاها شهرين، ومش هيصدق جددته.
خليل:طب وسهر؟!
الجدة فيروز: هتبقي تحت طوعي، ما انت عارفها بتسمع كلامي في كل حاجة.
اومأ لها عزيز وقام:تمام، انا رايح الشركة اشوف الشغل…. ادم قال انه مش هيمشي النهاردة.
قالت باستغراب:ليه؟! دا لازم يمشي النهاردة بالذات، خلي الصحافة تشوفه ويوضح ال حصل امبارح ويفضح عزيز اكتر واكتر.
خليل:هو قال كدا بنفسه، شكله عايز يقعد معاها.
قالت بحقد: مش مصدقة ان عيلة تافهة زي دي، تخليه بالضعف دا.
قال خليل بضيق:بالعكس، دي خلته يبقي اقوي… خصوصا قصادنا.
سكتت الجدة بضيق،وهو استأذن وخرج.
خارج القصر. وقفت العربيات، ونزل ادم وبراء، ال كانت ساكتة وحزينة ومش بتتكلم وتنظر للاسفل، ودموعها في عينها. قرب منها ومسك ايدها، وهي مسكت بأطراف اصابعها في ذراعه. رفعت عينها وبصت للقصر، وقفت وهو بصلها باستغراب. وقالت بتوتر وهي بتبعد عنه وبترجع للخلف:ه هو ممكن نروح الفيلا…. ا انا مش عايزة ادخل.
اتنهد بضيق وقرب منها بهدوء قائلا بهدوء:ادخلي واطلعي الجناح علي طول.
حركت رأسها بمعني لا…. وهو نظر لها قليلا. وقرب منها ومسك ايدها بهدوء، ودخل للداخل. واخدها وطلع علي الجناح علي طول بهدوء، وهي بتتنفس بسرعة وتنظر للاسفل، في لحظة خروج الجده من اوضتها وشافتهم، وتنظر لهم بضيق.