رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع
براء كانت تنظر لادم بحزن ، وبخوف، ومن طريقة كلامه مع والدها، خافت ليكون لسة مخليها عايشة معاه عشان يكمل انتقامه، شافت انه أهانها بكلامه مع والدها.
قالت بنبرة حزينة ومتوترة:ا ادم.
نظر لها ادم بجمود، وبعدين وقف بهيبته ناظرا لها بحده:خمس دقايق والاقيكي في العربية.
وابتعد واتجه ناحية السيارة واقفاً بجانبها بجمود منتظرها.
بدأ عزيز يرتعش وعينه حمرة وهو ينظر لادم، وادم واقف عند السيارة وهو ينظر له بأعينه الحاده وبجمود، ومكانش سامع حديثهم.
براء بصت لوالدها بدموع، وكانت هتقرب منه لكن هالة مسكت ايدها بحده.
سليم بضيق:سبيها ياماما.
هالة نظرت له، واتنهدت بضيق، وسابت ايدها.
براء قربت من والدها، ونزلت علي ركبها ووضعت ايدها علي ايده بدموع قائلة :بابا.
عزيز بصلها بحده،وفجاة حرك يده وبعد ايدها عنه وهو بيرتعش.
نظرت له بصدمة وحزن وهو بعد عينه عنها بضيق، ورجعت خطوتين للخلف.
سليم كان هيقرب منها بس هالة مسكت ايده بحده قائلة :سيبها، احنا مش عايزينها في حياتنا عزيز طول حياته مكانش بيطيقها اصلا.
نظرت لها براء بذهول وكسرة في قلبها، مكانتش متوقعة ان والدتها تقول عنها كدا، كانت متوقعة انهاهتكون اول واحدة تاخدها في حضنها.
نظرت لها هالة بجمود:امشي، امشي يابراء…. واياكي تيجي هنا تاني، محدش فينا عايزك.
نظرت لها بدموع وحزن، وسليم بينظر لوالدته بصدمة.
قالت براء بحزن وقهر:معاكي حق، انا فعلا عمري ما حسيت بالامان معاكم… لقيته مع الغريب، وملقتوش معاكم.
ورجعت للخلف، ولفت واتحركت ناحية ادم.
فجاة جت عربية صالح وعمر. وعمر نزل بسرعة وشافهم، قرب من ادم بغضب ووقف قدامه، والحراس رفعوا الاسلحة عليه. وادم مسك ايد براء وقربها منه.
عمر بغضب:تعالي يابراء، تعالي وانا هحميكي منه.
نظرت له براء بتوتر وبعدين نظرت لبيتها بحزن، وادم شد علي ايدها. واخذها وفتح باب العربية وركبها في الخلف لان السائق هو ال قدام وهيسوق…. وقفل الباب. واقترب من عمر بخطوات ثقيلة واضعاً يده في جيبه قائلا بحده: احمي نفسك مني الاول…. وبعدين تفكر تحمي غيرك.
نظر له عمر بعصبية وكاد ان يتحدث، لكنه سمع تلقيم الاسلحة. فاقترب منه ادم اكثر وقال بنبرة حده مخيفة:متلعبش مع ال اكبر…. انت لسة متعرفش انت واقف قدام مين.
ابتعد عنه ونظر في عينه، نظرة جعلت عمر يشعر بالخوف يسير في جسده.
