رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع
ضربته في كتفه بقوة وهي تستند علي يدها الاخري، وقالت بعصبية :انت عملت كدا عشان تنتقم، اتجوزتني عشان انتقامك….عملت كل دا عشان والدك، انا بابا ممكن يجراله حاجة بسببك.
قال بحده: يجراله، مش مهتم…. انا اساسا عايزه يموت.
نظرت له بضيق ودموع قائلة :سيبني، انا عايزة اروح لبابا… مش خلاص عملت ال عايزه طلقني بقيييي.
نظر لها بحده:انت عارفة جوابي كويس… لا، دا غير انك قولتيلي بلسانك انك عايزة تكملي معايا.
وعلي نبرة صوته بغضب خفيف:يعني هتفضلي غصب عنك وعن الكل، مراتي وعلي زمتي.
واقترب من اذنها هامساً بحده:وملكي.
قالت له بدموع :انت واحد متملك ومجنون.
زاح ذراعها بحدة، واستلقت علي السرير وهو نظر في عيونها :هنعدي الليلة، وهتفضلي معايا هنا…. واهلك تنسيهم، انتي بقيتي ملكي وليا انا، يعني ملكيش حد غيري….فاهمة.
دموعها نزلت اكتر ووضعت ايدها علي صدره:ابعد يا ادم…. ابعد، عايزة امشي، عايزة اشوف بابا.
ابتعد عنها وقام وقف، وهي افتكرت انه هيسبها تمشي…. لكن لقته مشي للباب وخرج وقفل الباب. اتخضت وقامت تجري علي الباب، حاولت تفتحه…. بس معرفتش،عرف انه قفل عليها.
براء بدموع:ادم، خرجني مني هنا ارجوك عايزة اشوف بابا، والنبي ياادم.
قعدت علي الارض وهي تحتضت الباب بدموع قائلة بصوت خافت:ارجوك.
بقت تعيط وضمت رجلها ليها، متوقعتش انه يعمل فيها كدا.
قالت وسط دموعها بضيق:انا غبية، كنت فاكرة انه بيحبني. طلع متجوزني انتقام، ض ضحك عليا، وانا ضحكت علي نفسي.
حضنت نفسها بدموع، وهي بتفتكر كل حاجة في الحفلة، من بدايتها لنهايتها، لما اخدها في الممر وكانت كل حاجة طبيعية، بس دلوقتي كل حاجة اتلخبطت.
تحت في الصالة. نزل بكل هدوء وهو يرتدي قميصُه الاسود، بعد ان نزع الجاكت.
خليل بعصبية:ممكن افهم ال انت عملته دا.
قال ادم بحدة:عملت ايه جبت مراتي معايا،دا ال حصل.
الجدة بعصبية:ادم، انت مستوعب ال عملته، دي بنت عدوك، وعدونا كلنا، بنت قاتل ابوك.
رد عليه بغضب:ملهاش ذنب ابوها ال غلط مش هييي.
سهر بدموع: لا يا ادم، في النهاية هي بنته، ودمه بيجري في دمها دم الراجل ال قتل جوزي انت اتحرمت من عيلتك بسببه، وسافرت غصذب عنك عشان ترجع وتحقق انتقامك، مش عشان تخليها معاك.
رد بغضب:اتغيرت، وزي ما قولت هي ملهاش ذنب، وهتفضل علي ذمتي وهتبقي واحدة مننا.